نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 50
دنياها من فقهاء الأمة فحكومة الدولة الإيرانية التي كانت قد أخذت مرات عديدة من قبل في إبطال متعة الفقهاء نراها اليوم بفضل ملكها الأعظم قد نسخت المتعة نسخا قطعيا بتاتا ) وبعد أليس من العار المشين والشنار المزري بشيخ يدعى العلم ويتقمص ثوب الحكمة والفضيلة الاصلاحية في بلاد المسلمين أن يهاجم شعبا إسلاميا بهذه اللهجة الحادة وأن يزيده إقذاعا وطعنا في عقيدته وشعائره بلا مبرر سوى التعصب الأعمى والحمية الجاهلية الممقوتة . ثم أي عار أعظم ومعرة أقبح من معرة البهتان وقول الزور على حكومة الدولة الإيرانية من أنها نسخت المتعة نسخا قطعيا بتاتا في قانونها المدني وهذا قانون إيران المدني الصادر في ستة 1312 و 1313 و 1314 على السنين الشمسية الفارسية والمصادفة عام 1933 و 1934 و 1935 ميلادية . هو بين أيدينا لا لبس فيه وقد تناول مشروعية النكاح المنقطع في الفصل السادس من المجلد الثاني والثالث وفي البحث الرابع من المجلد الأول وكما جاء صريحا في المواد ( 1075 1076 و 1077 و 1094 و 1095 و 1096 و 1097 و 1098 و 940 ) هذا وكيف يؤمن العقل أن الحكومة الإيرانية تقوم بنسخ المتعة مع أن الشعب الإيراني بأجمعه يعتبرها من الأنكحة الشرعية المقررة في أصول مذهبه ومذهب دولته الرسمي وقد فات الأستاذ الشيخ موسى جار اللَّه من أن الذي رآه في بلاد إيران من حال المتبرجات ليس مبعثه نكاح المتعة الإسلامية وإنما هي عدوي التبرج الغربي الذي سار طاعونه من حدود الجيران إلى بلاد إيران أما المتعة فعلى العكس من ذلك فهي إحصان لمن لا يقوى على مغالبة شهواته . كما أن الميكروبات والروائح النتنة لم يكن الحوض الشرعي نفسه العلة الوحيدة لايجادها بل التقاعس عن تنظيفها وتطهيرها هو السبب لذلك وهذه قاعدة عامة في كل نواميس الحياة . وإذا تقرر هذا نكون قد أيطلنا تأويل الإمام الرازي وفسدت تعليلاته لتحريم عمر للمتعة ومما يؤكد أن تحريمه ( رض ) كان مدنيا لا شرعيا جوابه
50
نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 50