نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 17
فأتاه آت فقال - ابن عباس وابن الزبير اختلفا في المتعتين فقال جابر فعلناهما مع رسول اللَّه ( ص ) ثم نهانا عنها عمر فلم نعدلهما . ( ج ) وأخرج مسلم أيضا : عن أبى الزبير قال : سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول اللَّه ( ص ) وأبى بكر حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث . « رابعا » روى مالك ( رض ) في صحيفة 74 من الجزء الثاني من الموطأ عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب ( رض ) فقالت أن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة فحملت منه فخرج عمر بن الخطاب فزعا يجر رداءه فقال : هذه المتعة ولو كنت تقدمت لرجمت . ملاحظة : أن الظاهر من استمتاع ربيعة بن أمية ومن قول الإمام عمر أن المتعة كانت حلالا حتى وقعة عمرو بن حريث لهذا لم يقم الإمام عمر بإقامة الحد على ربيعة بن أمية كما يعرب كلام أبي حفصة بعدم وقوعه منه وقد ذكر عمر ( رض ) كلمة الرجم للتشديد في التهديد لأنه يعلم بعدم جواز إيقاعه بمن نكح بالعقد المنقطع . « خامسا » نقل الإمام الفيلسوف ابن رشد الأندلسي في الجزء الثاني صحيفة 47 - من كتابه بداية المجتهد ونهاية المقتصد ما يأتي : روى عنه ( أي ابن عباس ) أنه قال ما كانت المتعة إلا رحمة من اللَّه رحم بها أمة محمد ( ص ) ولو لا نهى عمر عنها ما اضطر إلى الزنا إلا شقي وهذا الذي روى عنه ابن عباس رواه عنه ابن جريح وعمرو بن دينار . ) وذكر ابن رشد رحمه اللَّه أيضا في نفس الصحيفة ( وعن عطاء قال : سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول : تمتعنا على عهد رسول اللَّه ( ص ) وأبي بكر ونصفا من خلافة عمر ثم نهى عنها عمر الناس .
17
نام کتاب : المتعة وأثرها في الاصلاح الاجتماعي نویسنده : توفيق الفكيكي جلد : 1 صفحه : 17