responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : القصاص على ضوء القرآن والسنة نویسنده : عادل العلوي    جلد : 1  صفحه : 355


يستشهد بكلامهم كما عند الخضرميين في أشعارهم وعبائرهم يطلق الأب على الجد أيضا ، كما يطلق الابن على الحفيد .
الثاني : الروايات النبوية وربما من المستفيضة في قوله صلى اللَّه عليه وآله ( أنت ومالك لأبيك ) فاختيارات الوالد بيد والده وهو جدّ الحفيد ، والولد كلّ على والده ، والجد له حق التصرّف بالأب ، فقتله الحفيد قتل من له الاختيار وحق التصرّف ، فلا يقتل كما لا يقتل الأب ، ولكن يشكل مثل هذا الاستدلال فكيف الجد يكون له حق الاختيار والتصرّف في الحفيد وأمامه عمومات أدلة القصاص ؟
الثالث : هذا المعنى شائع في العرف العام كما هو في الروايات والآيات أنه يقال أبونا آدم وأمّنا حواء فيطلق على الجد كلمة الأب [1] أيضا .



[1] ويبدو لي ان في هذا الوجه تأمّل فإن مثل هذا الإطلاق تجوّزا وتسامحا وإن كان حقيقة آدم عليه السلام هو أبو البشر ولا يجوز أن يتزوج بناته وأن نزل كما في احتجاج الإمام موسى بن جعفر عليه السلام مع هارون الرشيد عند ما خاطب هارون قبر الرسول بقوله : السلام عليك يا ابن العم والإمام عليه السلام قال لرسول اللَّه إمام قبره السلام عليك يا أبتاه فاعترض هارون على ذلك وأجابه الإمام عليه السلام أنه لو كان النبي الآن لما أمكنه أن يتزوّج بنتا من بناتي . ولكن هذا لا يعني أنّ حكم عدم القود يجري حتى على مثل الجد الأوّل وإن كان عبائر الفقهاء يعمّ ذلك لصريح قولهم ( الجد وإن علا ) من دون تحديد ولكن إذا كان الملاك هو الصدق العرفي فإن العرف يستبعد ذلك واللَّه العالم .

355

نام کتاب : القصاص على ضوء القرآن والسنة نویسنده : عادل العلوي    جلد : 1  صفحه : 355
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست