نام کتاب : القصاص على ضوء القرآن والسنة نویسنده : عادل العلوي جلد : 1 صفحه : 354
للعامة ثلاثة أقوال : الأول : ذهب المشهور منهم أنه لا يقتل الجد بابن ابنه للصدق العرفي بان الوالد يعم الجدّ أيضا . الثاني : نقل عن حسن بن حي أنه يقتل لانصراف الوالد عن الجد ولكن انصراف بدوي يزول بأدنى تأمّل . فإن العرف يحكم ان الجد لو قتل حفيده فإنه بمنزلة الوالد قتل ولده . الثالث : التفصيل بين الجد الأدنى فلا يقتل به والجد الأعلى فيقتل ، ولا دليل على ذلك . وأما الخاصة أصحابنا الإمامية ، فعندهم من المتفق عليه أنه لا يقتل الأب والجد وان علوا بالابن وإن نزلوا ، ولم أر في هذا مخالفا ومستند ذلك وجوه : الأول : الصدق العرفي : فإن العرف العام كما في اللغة يحكم بان الجد أب وإن علا فيدخل تحت قاعدة ( لا يقتل الوالد بولده ) فان عند العرب العرباء [1] ممّا
[1] عرب العرباء مثل ظل الظليل من المفعول المطلق للتأكيد وهم قبل الإسلام يستشهد بكلامهم وأشعارهم . والعرب الخضرمي هم الذين قضوا بعض حياتهم في الجاهلية والبعض الآخر في الإسلام كالشعراء الخضرميين واختلف الأدباء فيهم فهل يتمسك بأقوالهم كشاهد ، والمختار أنه يصح الاستناد بقولهم . والعرب الإسلامي كالشعراء الاسلاميين هم الذين ولدوا ونشأوا في دولة الإسلام والظاهر لا يستشهد بأقوالهم لاختلاطهم بالأعاجم من خلال الفتوحات الإسلامية في صدر الإسلام .
354
نام کتاب : القصاص على ضوء القرآن والسنة نویسنده : عادل العلوي جلد : 1 صفحه : 354