نام کتاب : القصاص على ضوء القرآن والسنة نویسنده : عادل العلوي جلد : 1 صفحه : 33
وآله وسلم : ( أول ما يحكم اللَّه عز وجل فيه يوم القيامة الدماء فيوقف ابني آدم فيفصل بينهما ، ثمَّ الذين يلونهما من أصحاب الدماء حتى لا يبقى أحد من الناس بعد ذلك ، حتى يأتي المقتول بقاتله يشخب دمه في وجهه ، فيقول : أنت قتلته فلا يستطيع أن يكتم اللَّه حديثا ) . ومر النبي صلى اللَّه عليه وآله بقتيل فقال : من لهذا ؟ فلم يذكر له أحد ، فغضب ثمَّ قال : ( والذي نفسي بيده لو اشترك فيه أهل السماء والأرض لأكبهم اللَّه في النار ) . وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله : لو اجتمعت ربيعة ومضر على قتل امرئ مسلم قيدوا به . وعن مولانا الصادق عليه السلام : أنه وجد في ذؤابة سيف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله صحيفة ، فإذا فيها مكتوب : بسم اللَّه الرحمن الرحيم إن أعتى الناس على اللَّه يوم القيامة من قتل غير قاتله وضرب غير ضاربه . وعنه عليه السّلام أيضا : في رجل قتل رجلا مؤمنا قال : يقال له : مت أيّ ميّت شئت : إن شئت يهوديا وان شئت نصرانيا وان شئت مجوسيا . وعنه عليه السّلام أيضا : لا يدخل الجنة سافك دم ولا شارب خمر ولا مشاء بنميم ( ولا يزال المؤمن في فسحة من ذنبه ما لم يصب دما حراما قال : ولا يوفق قاتل المؤمن للتوبة ) . وعن ابن مسلم سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عز وجل : * ( مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ ) * - الآية - فقال : له مقعد لو قتل الناس جميعا لم يرد إلَّا ذلك المقعد .
33
نام کتاب : القصاص على ضوء القرآن والسنة نویسنده : عادل العلوي جلد : 1 صفحه : 33