نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 99
عن الذي يتوشّح فوق القميص ، قال : « هذا من التجبّر » [1] . ( والرداء فوق الوشاح ) رواه الشيخ في التهذيب عن محمّد بن إسماعيل ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهم عليهم السلام قال : « الارتداء فوق التوشّح في الصلاة مكروه ، والتوشّح فوق القميص مكروه » [2] ( والسدل وهو أن يلتفّ بالإزار ولا يرفعه على كتفيه ) ، لنهي النبيّ [3] صلَّى اللَّه عليه وآله عنه . وقيل : « إنّه من فعل اليهود » [4] . ( واشتمال الصمّاء ) والمشهور في تفسيره أن يلتحف بالإزار ، ويدخل طرفيه تحت يده ويجمعهما على منكب واحد ، وهذه الهيئة مرويّة في أخبارنا [5] وأخبار العامّة [6] . وفي كتب اللغة خلاف ذلك ، ففي الصحاح : « هو أن تجلَّل جسدك بثوبك نحو شملة الأعراب بأكسيتهم ، وهو أن يردّ الكساء من قبل يمينه على يده اليسرى وعاتقه الأيسر ، ثم يردّه ثانية من خلفه على يده اليمنى وعاتقه الأيمن فيغطَّيهما جميعا » [7] . وقال الهروي : « هو أن يتجلَّل الرجل بثوبه ولا يرفع منه جانبا . قال القتيبي : وإنّما قيل : صمّاء ، لأنّه إذا اشتمل به سدّ [8] على يديه ورجليه المنافذ كلَّها كالصخرة الصمّاء » [9] . ( ووضع طرفي الرداء على اليسار ) ، لرواية عليّ بن جعفر عن أخيه عليهما السلام قال : سألته عن الرجل هل يصلح له أن يجمع طرفي ردائه على يساره ؟ قال : « لا يصلح