نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 96
الوقت ، وإلَّا وجب تأخّر من ليس بمستتر إن حصلت له نوبة في الوقت ، ويستحبّ حينئذ تقديم القارئ أيضا وذي المزيّة الدينيّة . ( والصلاة في ) الثياب ( البيض ) ، لقول النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « البسوا البيض ، فإنّه أطيب وأطهر ، وكفّنوا فيه موتاكم » [1] . وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله : « إنّها من خير ثيابكم » [2] . ( لا السود ) ، لما روي [3] من أنّها لباس أهل النار . وقال الصدوق [4] رحمه اللَّه : « لا تصلّ في السواد ، فإنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : لا تلبسوا لباس أعدائي فتكونوا أعدائي » [5] . ( وخصوصا القلنسوة ) فإنّ كراهتها سوداء أشدّ ( إلَّا العمامة والكساء والخفّ ) فإنّه لا تكره الصلاة فيها إذا كانت سوداء ، لما روي [6] أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كان يكره السواد إلَّا في ثلاثة : الخفّ والعمامة والكساء ، هي - بالمدّ - : ثوب من صوف ، ومنه العباءة ، ذكره الجوهري [7] . واستثناء الثلاثة من الكراهة لا يقتضي رجحان السواد فيها ، بل الأفضل العمامة البيضاء . وأمّا لبس الصوف من كساء وغيره فقد نهي [8] عنه إلَّا من علَّة . نعم ، الخفّ الأسود مستحبّ ، روي ذلك عن الباقر [9] والصادق [10] عليهما السلام .
[1] « الكافي » 6 : 445 باب لباس البياض . ح 2 . [2] « فلاح السائل » 69 . [3] « الكافي » 6 : 449 باب لبس السواد ، ح 2 . [4] « المقنع والهداية » 24 . [5] « عيون أخبار الرضا » 2 : 23 / 51 باب 30 ، بتفاوت في بعض ألفاظ الحديث . [6] « الكافي » 6 : 449 باب لبس السواد ، ح 1 . [7] لم نعثر عليه في الصحاح ، ولم ينقله عنه غيره في مصادر اللغة . [8] « الكافي » 6 : 449 باب لبس الصوف . ح 1 . [9] « الكافي » 6 : 467 باب الخفّ . ح 5 . [10] « الكافي » 6 : 466 - 467 باب الخفّ ، ح 4 - 5 .
96
نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 96