نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 59
قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « ما زال جبرئيل عليه السلام يوصيني بالسواك حتّى خشيت أن أحفي أو أدرد » [1] وهما رقّة الأسنان وتساقطها . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله : « لو لا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسواك عند وضوء كلّ صلاة » [2] . وقال الباقر والصادق عليهما السلام : « صلاة ركعتين بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك » [3] . وقال الصادق عليه السلام : « في السواك اثنتا عشرة خصلة ، هو من السنّة ، ومطهرة للفم ، ومجلاة للبصر ، ويرضي الرحمن ، ويبيّض الأسنان ، ويذهب الحفر ، ويشدّ اللثة ، ويشهّي الطعام ، ويذهب بالبلغم ويزيد في الحفظ ، ويضاعف الحسنات ، وتفرح به الملائكة » [4] وغيرها من الأخبار [5] . ( وترك الاستعانة ) على أفعال الوضوء بنحو صبّ الماء على اليد ليغسل به ، لما روي [6] من أنّه إشراك في العبادة . وفي تحققها بطلب ما يتوضّأ به أو إسخانه حيث يفتقر إليه قول قوي . والمراد من الاستعانة - هنا - : مطلق الإعانة وإن لم يطلبها المتوضّئ كما دلّ عليه خبر [7] الوشّاء عن الرضا عليه السلام ، وكما يكره ذلك للمتوضّئ يكره للمعين الإعانة عليه . ( و ) ترك ( التمندل ) هو مسح بلل الوضوء بمنديل ونحوه من الثياب ، وفي تعديته إلى ما أزال البلل من كمّ ونحوه بل النار والشمس قول - نظرا إلى المشاركة في إزالة أثر العبادة والاقتصار على مدلول اللفظ - قويّ .