نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 48
محمّد مع عدم قصد المعصوم به ، أمّا اسم اللَّه تعالى فلا يشترط في حرمته القصد ، لعدم مشاركة غيره فيه ، وفي مقطوع [1] ابن عبد ربّه إلحاق خاتم فضّة من حجر زمزم ، وفي رواية [2] بدل زمزم زمرّذ - بالزاي والذال المعجمتين والضمّات وتشديد الراء - وهو الزبرجد . ( بل ) يكره ( إدخاله ) أي الخاتم الذي عليه اسم اللَّه . إلى آخره ( الخلاء أيضا ) وإن لم يكن في يده ( والجماع به ) أيضا ، روى ذلك كلَّه عمار عن الصادق [3] عليه السلام ، فلا تزول الكراهة بتحويله من اليسار إلى اليمين كما ذكره بعض [4] الأصحاب . و « أيضا » في هذا التركيب وشبهه مصدر آض يئيض أي عاد ، يقال [5] : آض فلان إلى أهله ، أي رجع ، وهو منصوب على المصدرية بفعل محذوف ، أي عد بالحكم السابق على هذا عودا . ( والكلام ) حالة التخلَّي ( إلَّا بذكر اللَّه أو آية الكرسي أو حكاية الأذان ) إذا سمعه ( أو لحاجة يخاف فوتها ) إن أخّر الكلام إلى أن يفرغ ، لنهي النبي [6] صلَّى اللَّه عليه وآله عن الكلام حينئذ . ووجه استثناء ما ذكر ، أمّا الذكر فلما روي عن الصادق عليه السلام : « أنّ موسى قال : يا ربّ تمرّ بي حالات أستحي أن أذكرك فيها ، فقال : يا موسى ذكري على كلّ حال حسن » [7] ، وأمّا آية الكرسي فلقوله عليه السلام : « لم يرخّص في الكنيف أكثر من آية الكرسي وحمد اللَّه أو آية » [8] ، وأمّا حكاية الأذان فلا نصّ على استثنائها بخصوصها .