نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 308
< فهرس الموضوعات > محافظة الإمام على رفع اليدين بالتكبير < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > انحراف الإمام عن مصلّاه بالنافلة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تفريق النوافل في الأمكنة للإمام وغيره < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في تفسير : « فما بَكَت عليهم السَّماءُ والأرضُ » < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > جهر الإمام بالأذكار خصوصاً القنوت < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > دعاء الإمام لعامّة المؤمنين < / فهرس الموضوعات > قبل التسليم ما لم يحصل قبله أحد الأمرين . ( ومحافظة الإمام على الرفع ) لليدين كما مرّ [1] ( بالتكبير ) الواجب والمندوب ، لرواية عليّ بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال : قال : « على الإمام أن يرفع يده في الصلاة ليس على غيره أن يرفع يده في الصلاة » [2] . ( وانحرافه ) أي الإمام ( عن مصلَّاه بالنافلة ) ، لرواية سليمان بن خالد عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « الإمام إذا انصرف فلا يصلَّي في مقامه ركعتين حتّى ينحرف عن مقامه ذلك » [3] . ومثله روى هشام بن سالم عنه [4] عليه السلام . بل يستحبّ تفريق النوافل أيضا في الأمكنة له ولغيره قبل الفريضة وبعدها ، لرواية أبي كهمس قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام : يصلَّي الرجل نوافله في موضع أو يفرّقها ؟ قال : « لا ، بل هاهنا وهاهنا فإنّها تشهد له يوم القيامة » [5] . وقد ورد في تفسير قوله تعالى : * ( فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ والأَرْضُ ) * [6] أنّ المؤمن إذا مات بكى عليه مصلَّاه من الأرض وموضع عمله من السماء [7] ، وهذه العلَّة التي سبقت تقتضي أن ينتقل أيضا إلى الغرض من موضع فعله ، وينتقل لكلّ النوافل . ( وجهرة بالأذكار كلَّها ) بحيث يسمع المأموم ( خصوصا القنوت ) وقد تقدّم مرارا . ( والتعميم ) للإمام ( بالدعاء ) ، لأنّه أقرب إلى الإجابة ، ولقول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « من صلَّى بقوم فاختصّ نفسه بالدعاء فقد خانهم » [8] . وكذا يستحبّ التعميم لكلّ داع .