responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 270


< فهرس الموضوعات > ما ينبغي فعله لرفع الزلزلة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مقارنات صلاة الطواف قراءة الجحد في الأولى والإخلاص في الثانية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > القرب من المقام لو مُنع منه < / فهرس الموضوعات > حذرا من إفتتانهنّ أو الفتنة بهنّ ، أمّا غيرهنّ فيستحبّ لهنّ الجماعة ولو مع الرجال .
( وصوم الأربعاء والخميس والجمعة ، والغسل والدعاء لرفع الزلزلة ) روى عليّ بن مهزيار قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام وشكوت إليه كثرة الزلازل في الأهواز وقلت : ترى لي التحوّل عنها ، فكتب : « لا تتحوّلوا عنها ، وصوموا الأربعاء والخميس والجمعة ، واغتسلوا وطهّروا ثيابكم ، وابرزوا يوم الجمعة ، وادعوا اللَّه فإنّه يدفع عنكم » .
قال : ففعلنا فسكنت الزلازل [1] .
( وأن يقولوا عند النوم : يا من : * ( يُمْسِكُ السَّماواتِ والأَرْضَ ) * الآية ) وهي : * ( أَنْ تَزُولا ولَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ) * [2] ( صلّ على محمّد وآل محمّد وأمسك عنّا السوء إنّك على كلّ شيء قدير ، ليأمن سقوط البيت ) رواه ابن يقطين عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « من أصابته زلزلة فليقرأ » . إلى آخره ، وقال : « إنّ من قرأها عند النوم لم يسقط عليه البيت إن شاء اللَّه تعالى » [3] .
وظاهر الرواية وسياق الكلام هنا أنّ الاستحباب متعلَّق بمن يخاف الزلزلة ، وإطلاق العبارة وكلام الإمام أخيرا ربّما يؤذن بعموم ذلك .
( وللطواف ستّة : ) كلَّها مقارنة كما مرّ [4] في حسابه ، وفي مقارنة بعضها تكلَّف .
( قراءة الجحد ) في الركعة الأولى ( والإخلاص ) في الثانية ( كما مرّ ) [5] من قراءتهما في المواضع السبعة التي من جملتها ركعتا الطواف .
( والقرب من المقام لو منع منه ) أراد بالمقام هنا ما حوله ممّا يجاوره عرفا مجازا ، أو أراد به البناء المعمول على المقام الحقيقي الذي هو الصخرة التي كان إبراهيم عليه السلام يقوم عليها حال بنائه البيت ، فإنّ المقام الذي هو الصخرة لا يمكن الصلاة عليه ، وإنّما الواجب الصلاة خلفه أو إلى أحد جانبيه ، فقوله : « القرب منه لو منع منه » ، أي من



[1] « الفقيه » 1 : 343 / 1518 ، « علل الشرائع » 555 / 6 .
[2] « فاطر » 35 : 41 ، * ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ والأَرْضَ - إلى قوله تعالى - إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ) * .
[3] « تهذيب الأحكام » 3 : 294 / 892 .
[4] انظر الصفحة : 240 .
[5] في مبحث القراءة في الصفحة : 197 .

270

نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 270
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست