نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 263
< فهرس الموضوعات > المشي إلى المصلّى والسكينة والوقار ومغايرة طريقي الذهاب والإياب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > خروج المؤذّنين بين يدي الإمام بأيديهم العَنَز < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > التحفّي في المشي خارجاً إلى الصلاة وذِكر الله تعالى < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الإصحار بها إلّا بمكّة < / فهرس الموضوعات > وعيده وكان يقول صلَّى اللَّه عليه وآله : « ما على أحدكم أن يكون له ثوبان سوى ثوبي مهنته لجمعته وعيده » [1] . وروى محمّد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لا بدّ من العمامة والبرد يوم العيد والفطر ، فأمّا الجمعة فإنّها تجزئ بغير عمامة وبرد » [2] . ( والمشي ) إلى المصلَّى دون الركوب ، للتأسّي ، ( والسكينة ) فيه في الأعضاء ( والوقار ) في النفس ، ( ومغايرة طريقي الذهاب والإياب ) ، تأسّيا بالنبيّ صلَّى الله عليه وآله ، وعلَّل ذلك بأنّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان يذهب في أطول الطريقين ، تكثيرا للأجر ، ويرجع في أقصرهما ، لأنّ رجوعه إلى المنزل ، أو ليتصدّق على فقرائهما ، أو ليشهد له الطريقان ، أو ليتساوى أهلهما في التبرّك ، أو ليسأله أهلهما عن الأمور الشرعيّة . ( وخروج المؤذّنين بين يدي الإمام بأيديهم العنز ) جمع عنزة - بالتحريك مفتوحا - وهي عصاة طويلة فيها زجّ كزجّ الرمح قال الهروي : « والعكازة نحو منها » [3] . ( والتحفّي ) في المشي خارجا إليها ( وذكر الله تعالى ) روي [4] ذلك من فعل الرضا عليه السلام حين خرج في عهد المأمون لصلاة العيد ، وقد روي عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله أنّه قال : « من اغبرّت قدماه في سبيل الله حرّمهما الله على النار » [5] ) ، فتبعه المأمون في المشي والحفاء والذكر . ( والإصحار بها إلَّا بمكَّة ) شرّفها الله تعالى ، تأسّيا [6] بالنبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله ، فإنّه كان يصلَّيهما خارج المدينة بالبقيع . وعن الصادق عليه السلام : « السنّة على أهل الأمصار أن يبرزوا في أمصارهم في العيدين إلَّا أهل مكَّة ، فإنّهم يصلَّون في المسجد