نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 233
< فهرس الموضوعات > مدافعة الأخبثين والريح ومدافعة النوم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > رفع البصر إلى السماء وتحديد النظر إلى شيء بعينه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > التقدّم والتأخّر في غير الضرورة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مسح التراب عن الجبهة إلّا بعد الصلاة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تفريج الأصابع في غير الركوع < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لبس الخُفّ الضيّق < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حلّ الأزرار لفاقد الإزار < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الإيماء بالرأس ونحوه < / فهرس الموضوعات > وأصل التأوّه قول : « أوه » عند الشكاية والتوجّع . والمراد هنا النطق به على وجه لا يظهر منه حرفان ، والأنين مثله على ما ذكره أهل اللغة [1] ، وقد يخصّ الأنين بالمريض . ( ومدافعة الأخبثين : ) البول والغائط ( والريح ) ، لاستلزامه سلب الخشوع ، ولقول النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « لا تصلّ وأنت تجد شيئا من الأخبثين » [2] ، وعن الصادق عليه السلام : « لا صلاة لحاقن ولا حاقنة ، وهو بمنزلة من هو في ثوبه » [3] . ومثله مدافعة النوم ، وقد ورد أنّه المراد بالسكر في قوله تعالى : * ( لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنْتُمْ سُكارى ) * [4] وإنّما يكره إذا عرضت المدافعة قبل الصلاة والوقت متّسع ، أمّا لو عرضت في أثناء الصلاة لم يكره الإتمام ، لعدم الاختيار ، وتحريم القطع . نعم لو عجز عن المدافعة أو خشي ضررا جاز ، وكذا مع ضيق الوقت . ( ورفع البصر إلى السماء ) ، للنهي عنه ( وتحديد النظر إلى شيء بعينه ) وإن كان بين يديه ، بل ينظر نظر خاشع . ( والتقدّم والتأخّر إلَّا لضرورة ) فيفعل ما لا يكثر منه . ( ومسح التراب عن الجبهة إلَّا بعد الصلاة فإنّه سنّة ) ، لرواية الحلبي عن الصادق عليه السلام : أنّ أبا جعفر عليه السلام كان يمسح جبهته إذا ألصق بها التراب ، وقد تقدّم [5] . ( وتفريج الأصابع في غير الركوع ) وروي ذلك في جملة أخبار [6] دلَّت على الضمّ في الحالات غيره . ( ولبس الخفّ الضيّق ) ، لمنافاته الخشوع . ( وحلّ الأزرار لفاقد الإزار ) ، لقول علي عليه السلام : « لا يصلّ الرجل محلول الأزرار إذا لم يكن عليه إزار » [7] . ( والإيماء )