نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 217
إسم الكتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية ( عدد الصفحات : 381)
< فهرس الموضوعات > لا تكبير لسجود القرآن < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > سجود القرآن خمس عشرة سجدة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مواضع السجدة الواجبة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مواضع السجدة المندوبة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تعلّق حكم السجود بالقارئ والمستمع وجوباً واستحباباً < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تكرّر السجود بتكرّر سببه < / فهرس الموضوعات > معتدلا ، ( أو أخّره ) بأن كبّر للثانية بعد أخذه في الهويّ ( ترك الأولى ) وأجزأ كما سبق [1] في تكبير الركوع . ( ولا يكبّر لسجود القرآن ) الواجب والمندوب لا لابتدائه ولا لرفعه ، للأصل ، فإنّ الأمر بالسجود لا يتناول غيره . ( وقيل ) والقائل الشيخ [2] رحمه اللَّه : إنّه ( يكبّر لرفعه ) واختاره في الذكرى [3] ، لرواية محمّد بن مسلم عن الباقر عليه السلام : « لا يكبّر حين يسجد ، ولكن يكبّر حين يرفع » [4] . ومثله رواية سماعة عن أبي عبد اللَّه [5] عليه السلام ، وإثبات السنن يتمّ بدون ذلك . ( وهو خمس عشرة ) سجدة ، أربع منها واجبة ، وهي في سورة سجدة لقمان وحم فصّلت ، والنجم ، واقرأ ، وإحدى عشرة مندوبة وهي في الأعراف ، والرعد ، والنحل ، وبني إسرائيل ، ومريم ، والحج في موضعين ، والنمل ، والفرقان ، وص ، والانشقاق . وذكرها في الرسالة ليتفرّع على بيانها ما يتعلَّق بها من السنن كالتكبير وما سنذكره . ويتعلَّق الحكم وجوبا واستحبابا على القارئ والمستمع إجماعا [6] ، والمراد به : المنصت للاستماع ، وأمّا السامع بغير إنصات فلا إشكال في الاستحباب عليه ، وإنّما الخلاف في وجوب الأربع ، فالأكثر [7] على نفيه ، وبه رواية [8] في طريقها ضعف ، والوجوب أقوى ، وموضع السجود عند التلفّظ به في جميع الآيات والفراغ من الآية .