نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 197
إسم الكتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية ( عدد الصفحات : 381)
< فهرس الموضوعات > مواطن قراءة سورة الجحد < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في معنى المصبح وحدّ الإصباح < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > قراءة سورة التوحيد في أوليي صلاة الليل < / فهرس الموضوعات > ( و ) روى حريز وربعي مرفوعا إلى أبي جعفر عليه السلام : ( أنّ صبحها كظهرها ) [1] في استحباب قراءة الجمعة والمنافقين . قال في المعتبر : « وهذا مقام استحباب فلا مشاحّة في اختلاف الروايات ، إذ العدول إلى غيره جائز » [2] . ( و ) قراءة سورة ( الإنسان والغاشية في صبح الاثنين والخميس ) فقد روي : « أنّ من قرأهما فيهما وقاه اللَّه شرّ اليومين » [3] . ( و ) قراءة سورة ( الجحد في ) الركعة ( الأولى ) في سبعة مواطن : في الأولى ( من سنّة الزوال والمغرب والليل والفجر في الطواف والإحرام وفرض الغداة مصبحا ، وفي ) الركعة ( الثانية ) أي من هذه المواطن ( التوحيد ) ، رواه معاذ بن مسلم ، عن الصادق [4] عليه السلام . والمراد بالمصبح أن يفعل بعد انتشار الصبح وظهوره كثيرا ، إذ قبله يستحبّ قراءة طوال المفصّل فيها . والظاهر أنّ حدّ الإصباح ظهور الحمرة أو ما قاربه بحيث تطلع ولمّا يفرغ ، لأنّ تأخيرها إلى ذلك الوقت مكروه ، فإذا خاف الوصول إليه خفّفها . وكذا إذا وصل إليه بالفعل . ( وقراءتها ) أي التوحيد ( ثلاثين ) مرّة ( في أوليي ) صلاة ( الليل ) أي في كلّ واحدة من الركعتين الأوليين ( أو في الركعتين السابقتين ) عليهما ، فإنّه يستحبّ صلاة ركعتين قبل الشروع في صلاة الليل ، وإنّما ردّد المصنّف بينهما ، لما تقدّم من استحباب قراءة الجحد في أوّل صلاة الليل ، فاستحباب قراءة غيرها فيها يظهر منه التنافي ، فحمله