responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 187

إسم الكتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية ( عدد الصفحات : 381)


< فهرس الموضوعات > الترتيل في القراءة ومعناه < / فهرس الموضوعات > سورة الحمد ، وذلك أنّ قوله تعالى : * ( الْحَمْدُ لِلَّهِ ) * إنّما هو أداء لما أوجب اللَّه على خلقه من الشكر ، وشكر لما وفّق عبده من الخير .
* ( رَبِّ الْعالَمِينَ ) * [1] توحيد له وتمجيد وإقرار بأنّه الخالق المالك لا غيره .
* ( الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * [2] استعطاف وذكر آلائه ونعمائه على جميع خلقه .
* ( مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) * [3] إقرار بالبعث والحساب والمجازاة . وإيجاب ملك الآخرة له كإيجاب ملك الدنيا .
* ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ ) * [4] رغبة وتقرّب إلى اللَّه تعالى وإخلاص له بالعمل دون غيره .
* ( وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) * [5] استزاده من توفيقه وعبادته ، واستدامة لما أنعم عليه .
* ( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ) * [6] استرشاد واعتصام بحبله ، واستزاده في المعرفة لربّه عزّ وجلّ ، ولعظمته وكبريائه .
* ( صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ) * [7] توكيد في السؤال والرغبة ، وذكر لما تقدّم من نعمه على أوليائه ، ورغبة في مثل تلك النعم .
* ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ) * [8] استعاذة من أن يكون من المعاندين الكافرين المستخفّين به وبأمره ونهيه .
* ( ولَا الضَّالِّينَ ) * [9] اعتصام من أن يكون من الذين ضلَّوا عن سبيله من غير معرفة فهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا . » [10] .
( والترتيل ) ، لقوله تعالى : * ( ورَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ) * [11] ( وهو ) بناء على أنّ الأمر هنا



[1] « الفاتحة » 1 : 2 .
[2] « الفاتحة » 1 : 3 .
[3] « الفاتحة » 1 : 4 .
[4] . « الفاتحة » 1 : 5 .
[5] . « الفاتحة » 1 : 5 .
[6] « الفاتحة » 1 : 6 .
[7] . « الفاتحة » 1 : 7 .
[8] . « الفاتحة » 1 : 7 .
[9] . « الفاتحة » 1 : 7 .
[10] « الفقيه » 1 : 204 / 927 .
[11] « المزّمّل » 73 : 4 .

187

نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 187
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست