responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 177

إسم الكتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية ( عدد الصفحات : 381)


< فهرس الموضوعات > الاستغفار في قنوت الوتر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > اختيار الدعاء بالمرسوم في القنوت < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > متابعة المأموم الإمام في القنوت < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > رفع اليدين في القنوت وكيفيّته < / فهرس الموضوعات > الكاظم عليه السلام : « إذا كان ضرورة شديدة فلا ترفع اليدين وقل ثلاث مرّات :
بسم الله الرحمن الرحيم » [1] .
ويمكن القول بكونه أقلّ القنوت أيضا ، فإنّ البسملة ذكر اللَّه تعالى مستلزمة للثناء عليه كالتسبيح .
( والاستغفار في قنوت الوتر ) سبعين مرّة ، فقد فسّر الصادق به قوله تعالى :
* ( وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) * [2] وقال : « استغفر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في وتره سبعين مرّة » [3] .
( واختيار ) الدعاء ( المرسوم ) في القنوت ، وهو مخرج في كتب الحديث والدعاء .
( ومتابعة المأموم ) المسبوق ( الإمام فيه ) ، لرواية عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه ، عن الصادق عليه السلام في الرجل يدرك الركعة الأخيرة مع الإمام فيقنت الإمام أيقنت معه ؟ قال :
« نعم ، ويجزئه عن القنوت لنفسه » [4] .
( ورفع اليدين موازيا لوجهه جاعلا بطونهما إلى السماء مبسوطتين مضمومتي الأصابع إلَّا الإبهامين ) فيفرّقهما عنها ، قاله جماعة [5] من الأصحاب ، والذي رواه عبد اللَّه بن سنان ، عن الصادق عليه السلام : « ترفع يديك حيال وجهك وإن شئت تحت ثوبك » [6] وتتلقّى بباطنهما السماء .
وقال المفيد : « يرفع يديه حيال صدره » [7] .
وحكى في المعتبر [8] قولا بجعل باطنهما إلى الأرض .



[1] « تهذيب الأحكام » 2 : 315 / 1286 .
[2] « الذاريات » 51 : 18 .
[3] « تهذيب الأحكام » 2 : 130 / 501 .
[4] « تهذيب الأحكام » 2 : 315 / 287 .
[5] « السرائر » 1 : 228 ، « البيان » 180 ، « الدروس » 1 : 170 .
[6] « الفقيه » 1 : 309 / 1410 ، « تهذيب الأحكام » 2 : 131 / 504 .
[7] « المقنعة » 124 .
[8] « المعتبر » 2 : 247 .

177

نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 177
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست