responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 168


< فهرس الموضوعات > إحضار القلب في جميع الأفعال < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الثالثة : سنن التحريمة ، وهي تسع استشعار عظمة الله عند الحكم بكونه أكبر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في معنى الاستشعار لغة < / فهرس الموضوعات > ( وإحضار القلب في جميع الأفعال ) فإنّ مدار القبول - الذي هو المقصود - عليه . وقد قال صلَّى اللَّه عليه وآله : « إنّما لك من صلاتك ما أقبلت عليه بقلبك » [1] .
( الثالثة : سنن التحريمة ) ( وهي تسع : ) ( استشعار عظمة اللَّه ) عند الحكم بكونه أكبر ، ليطابق العقد اللفظ ، فإنّ الحكم عليه بالأكبريّة من دون ملاحظة عظمته وجلالته - التي يقصر بل يضمحلّ دونها كلّ كبير - ومن دون التبرّي وصرف النفس عن كلّ محبوب حكم على الواقع بمجرّد اللسان ، وهو من آيات النفاق لا من خصائص الإيمان . وما أقبح حال من كانت الدنيا في عينه أعظم وهواه في نفسه أكبر ، فافتتح صلاته بالكذب والبهتان ، فإنّ ذلك عين الخسران .
قال الصادق عليه السلام : « إذا كبّرت فاستصغر ما بين العلى والثرى دون كبريائه ، فإنّ اللَّه إذا اطَّلع على قلب العبد وهو يكبّر وفي قلبه عارض عن حقيقة تكبيرة ، قال :
يا كاذب أتخدعني ، وعزّتي وجلالي لأحرمنّك حلاوة ذكري ولأحجبنّك عن قربي والمسارّة بمناجاتي » [2] . والمراد بالاستشعار : إحضاره بالبال وإضماره فيه .
قال الجوهري : « استشعر فلان خوفا أي أضمره » [3] .
ويمكن أن يكون استفعال من الشعار - بالكسر - : وهو ما يلي الجسد من الثياب ، يقال : اجعل الأمر الفلاني شعارك ودثارك ، أي ألزمه والتصق به كما يلتزم الشعار والدثار ، أو من الشعور وهو الفطنة تقول : شعرت بالشيء - بالفتح - أشعر به - بالضمّ - شعرا ، أي فطنت له .
ومنه قولهم : ليت شعري ، أي ليتني علمت .
والمراد بالإستفعال هنا : الفعل أي التفطَّن لما ذكر .



[1] « أسرار الصلاة » ضمن « رسائل الشهيد الأول » 107 ، الطبعة الحجرية .
[2] « مصباح الشريعة » 87 وما بعدها ، الباب : 39 .
[3] « الصحاح » 2 : 699 ، « شعر » .

168

نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني    جلد : 1  صفحه : 168
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست