نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 144
< فهرس الموضوعات > الفصل بين الأذان والإقامة بركعتين في الظهرين < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > رواية ابن عذافر في الفصل بين أذاني الفجر بركعتيهما < / فهرس الموضوعات > ( بين أذاني الغداة والعشاء ) دون المغرب ، لأنّها مضيّقة . ولو فعلها فيها جاز أيضا كما يجوز الفصل بالركعتين السابقتين . ( وروى ) محمّد بن عذافر عن الصادق [1] عليه السلام ( الفصل بين أذاني الغداة بركعتيها ، ويجوز ) الفصل بينهما في جميع الصلوات ( على الإطلاق بسجدة أو جلسة أو دعاء أو تحميدة أو خطوة أو تسبيحة أو سكتة بقدر نفس ) أمّا الجلسة والتسبيحة والتحميدة فمرويّة [2] ، وكذا الفصل بمطلق الكلام . ويمكن دخول الدعاء فيه ، ودخول السجدة في الجلسة ، فإنّها جلوس وزيادة . وأمّا الخطوة أو السكتة فذكرهما الأصحاب [3] ولم نقف فيهما على نصّ ، وقد اعترف به أيضا في الذكرى [4] . ( ويختصّ المغرب في المشهور بالثلاثة الأخيرة ) وهي الخطوة والتسبيحة والسكتة ، ونسبه إلى المشهور [5] ، لعدم وقوفه على مأخذ الجميع ولا على ما يوجب الاختصاص ، وإلَّا فإنّ السكتة بقدر نفس مرويّ عن الصادق عليه السلام قال : « بين كلّ أذانين قعدة إلَّا المغرب ، فإنّ بينهما نفسا » [6] . وعنه عليه السلام : « افصل بين الأذان والإقامة بقعود أو كلام أو تسبيح » [7] . وقال : « إنّه يجزئه الحمد للَّه » [8] ، وهو شامل لجميع الصلوات . ( وروي الجلسة ) بين أذاني المغرب عن الصادق عليه السلام أنه قال : « من جلس فيما
[1] لم يرد الفصل المشار إليه في جميع روايات محمّد بن عذافر في كتب الحديث المتوفرة لدينا ، علما بأنّ بعض العلماء استدلَّوا على الفصل المذكور بروايات غير محمد بن عذافر . [2] « الفقيه » 1 : 185 / 877 . [3] « تذكرة الفقهاء » 3 : 55 المسألة : 166 ، وفي « المبسوط » 1 : 96 ، و « المعتبر » 2 : 142 لم يذكرا « السكتة » ، وفي « جامع المقاصد » 2 : 185 نسبه إلى الأصحاب بضميمة « السكتة » . [4] « الذكرى » 175 . [5] « المعتبر » 2 : 142 ، قال : « وعليه علماؤنا » ، « تذكرة الفقهاء » 3 : 55 المسألة : 166 ، « جامع المقاصد » 2 : 185 . [6] « تهذيب الأحكام » 2 : 64 / 229 . [7] « الفقيه » 1 : 185 / 877 ، « تهذيب الأحكام » 2 : 49 / 162 . [8] « الفقيه » 1 : 185 / 877 .
144
نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 144