نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 127
إسم الكتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية ( عدد الصفحات : 381)
< فهرس الموضوعات > الضجعة بعد صلاة الليل < / فهرس الموضوعات > فضيلة الجماعة والمسجد كما ذكره المصنّف في البيان [1] ، وتردّد فيما لو استلزم فوات الطهارة المائية واضطرّ بعد زوالها إلى التيمّم . ومنها : تأخير المربية ذات الثوب الظهرين إلى آخر الوقت ، لتغسل الثوب قبلهما وتصلَّي فيه أربع صلوات بغير نجاسة أو بنجاسة قليلة . ومنها : تأخير المشتغل بقضاء الفرائض الفائتة الحاضرة إلى آخر وقتها إن لم نقل بوجوبه ، للأخبار [2] الدالَّة على تقديم الفائتة إلى أن يضيق وقت الحاضرة ، المحمولة على الندب ، جمعا بين الأخبار . ومنها : تأخير الصائم المغرب إذا نازعته نفسه إلى الإفطار ، أو كان من يتوقّع إفطاره . وروى سماعة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الصلاة تحضر وقد وضع الطعام ، قال : « إن كان أوّل الوقت فليبدأ بالطعام ، وإن خاف تأخير الوقت فليبدأ بالصلاة » [3] وهو مطلق في سائر الصلوات ، وقد تقدّم [4] منها استدراك موضعين آخرين ، وهما تأخير العصر والصبح عن نافلتيهما إذا لم يقدّمهما على وقتيهما . فجملة المواضع التي ذكرها المصنّف وما أكملناها أربعة وعشرون ، ومع إضافة ما دلَّت عليه رواية سماعة خمسة وعشرون ، وهذا الحصر ممّا لا تجده في غير هذا الكتاب مطلقا . ( والضجعة بعدهما ) على جانبه الأيمن ووضع الخدّ الأيمن على اليد اليمنى ( بلا نوم ) فإنّ النوم بعد صلاة الليل مكروه كراهة شديدة حتّى روي : « أنّ فاعله لا يحمد على ما قدّم من صلاته » [5] ( والدعاء فيها بالمرسوم ) وهو « استمسكت بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها » [6] . إلى آخره . ( وقراءة خمس من آل عمران ) من قوله : * ( إِنَّ فِي خَلْقِ