نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 126
< فهرس الموضوعات > بيان موارد أخرى لأفضلية تأخير الصلاة عن أول وقتها < / فهرس الموضوعات > مؤخّرة عنها ، وبذلك وردت رواية محمد بن سليمان ، عن الرضا [1] عليه السلام ، وصرّح به سلَّار في رسالته [2] . وإنّما ضرب عليها ، لأنّ المشهور بين الأصحاب - كما نقله المصنّف في الذكرى [3] - : أنّ الوتيرة مؤخّرة عن تلك الوظيفة أيضا لتكون خاتمة النوافل . وفي الذكرى : « الظاهر جواز الأمرين » [4] وهو حسن . ( وتأخير ركعتي الفجر إلى طلوع أوّله ) هكذا بخطَّ المصنّف ، وهو بدل من الضمير . والمراد أنّ أول وقت ركعتي الفجر : الفراغ من صلاة الليل والوتيرة وإن لم يطلع الفجر . وفي بعض الأخبار : « إحش بهما صلاة الليل وصلَّهما قبل الفجر » [5] . وفي كثير من الأخبار : « هما من صلاة الليل » [6] . وروى سعد الإسكاف عن الصادق عليه السلام : « دسّهما في صلاة الليل دسّا » [7] ويسمّيان لذلك الدسّاستين ، ولكنّ الأفضل جعلهما بين الفجرين ، لدلالة كثير من الأخبار [8] عليه . وهذا آخر ما ذكره هنا من صور أفضليّة تأخير الصلاة عن أول وقتها ، ولقد أحسن في جمعها وأبدع ، لكن بقي مواضع أخر يسيرة : منها : تأخير الظهر أو غيرها من الفرائض إذا أراد الإحرام عقيبها عن سنّة الإحرام . ومنها : تأخير مدافع الأخبثين والريح الصلاة إلى أن يخرجهما ، وكذا النوم وإن فاتته