نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 102
وإطلاق هذه الرواية يدلّ عليه ، لأنّه قال : مثال الطير أو غير ذلك ، وهو شامل . ولعلَّه خصّ الخاتم بالصورة ، نظرا إلى قرينة صورة الطير بحمل غير ذلك على صور الحيوان ، أو يريد بالصورة مطلقا : المثال ، وغيّر العبارة تفنّنا ، لكنّه بعيد . ( والخلخال المصوّت ) للمرأة ، لمنافاته الخشوع بسبب سماعها لصوته . وروى عليّ بن جعفر ، عن أخيه [1] عليه السلام : كراهة لبسه لها مطلقا فتدخل فيه الصلاة ، وعلى التعليل الأول يتعدّى إلى كلّ مصوّت شاغل . ( وفي واسع الجيب إلَّا مع زرّه أو شعار تحته ) وهو ثوب ملاصق للجلد تحته ( واستصحاب الدراهم الممثّلة ) بمثال حيوان أو شجر ( وخصوصا البارزة ) وكذا يكره وضعها بين يديه . رواه ليث المرادي عن الصادق [2] عليه السلام . ( واللثام ) على الفم ( غير المانع من القراءة ) ولو منع شيئا منها أو من الأذكار الواجبة حرم ، للخبر [3] . والمفيد أطلق المنع من اللثام [4] ( والنقاب للمرأة كذلك ) أي إذا لم يمنع شيئا من الواجبات وإلَّا حرم ( والقباء المشدود ) على المشهور [5] بين الأصحاب ، ومستنده غير معلوم . قال الشيخ في التهذيب : « ذكره عليّ بن الحسين بن بابويه ، وسمعناه من الشيوخ مذاكرة ، ولم أجد به خبرا مسندا » [6] . قال المصنّف في الذكرى - بعد حكاية كلام الشيخ - : « قد روى العامّة أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « لا يصلّ أحدكم وهو محزّم » [7] . وهو كناية عن شدّ
[1] « الكافي » 3 : 404 باب اللباس الذي تكره الصلاة فيه . ح 33 ، « الفقيه » 1 : 165 / 275 . [2] « تهذيب الأحكام » 2 : 363 / 1504 . [3] « تهذيب الأحكام » 2 : 229 / 903 . [4] « المقنعة » 152 . [5] « المقنعة » 152 ، « المبسوط » 831 . [6] « تهذيب الأحكام » 2 : 93232 . [7] « المنتقى من أخبار المصطفى » 1 : 678 - 678 باب من صلَّى في قميص غير مزرّر . ، باختلاف يسير في ألفاظ الحديث .
102
نام کتاب : الفوائد الملية لشرح الرسالة النفلية نویسنده : الشهيد الثاني جلد : 1 صفحه : 102