نام کتاب : الفوائد الطوسية نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 515
وتاسعها : فعل المعصية ولا يخفى عمومه وإطلاقه . وعاشرها : التعدي على الناس وتجاوز الحد . وحادي عشرها : عدم التناهي عن المنكر . وثاني عشرها : القول بأن يد اللَّه مغلولة وفسر بأنه فرغ من الأمر فلا يغير شيئا . وثالث عشرها : النفاق . ورابع عشرها : إنكار آيات اللَّه . وخامس عشرها : متابعة أمر الجبارين . وسادس عشرها : نقض العهد . وسابع عشرها : الإفساد في الأرض وعمومه في جميع المعاصي ظاهر . وثامن عشرها : ترك السجود الذي أمر اللَّه به . وتاسع عشرها : قطيعة الرحم . والعشرون : الكون من الشجرة الملعونة في القرآن وفسرت ببني أمية . والحادي والعشرون : إيذاء اللَّه ورسوله . والثاني والعشرون : الكون من سادات الضلال وكبرائهم . والثالث والعشرون : الشرك . والرابع والعشرون : ظن السوء باللَّه إلى غير ذلك مما يفهم من الآيات الشريفة . وأما الروايات الشريفة فهي أكثر من أن تحصى ومن أرادها فليرجع إلى كتب الحديث المشتملة على الأحكام الشرعية بل وأحاديث الأصول وغيرها فإن أكثر الواجبات إن لم يكن كلها : قد ورد لعن تاركها ، وأكثر المحرمات إن لم يكن كلها قد ورد لعن فاعلها وأكثر الاعتقادات الصحيحة قد ورد كفر منكرها ولعنه وأكثر الاعتقادات الفاسدة قد ورد كفر صاحبها ولعنه ، وأما لعن المتقدمين على أمير المؤمنين عليه السّلام والمحاربين له فالذي ورد فيه أكثر من أن يحصى واجتماع أسباب اللعن فيهم أو أكثرها أوضح من أن يخفى ، قد وردت به روايات علماء السنة
515
نام کتاب : الفوائد الطوسية نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 515