نام کتاب : الفوائد الطوسية نویسنده : الحر العاملي جلد : 1 صفحه : 514
والْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وقُتِّلُوا تَقْتِيلًا » [1] . الثانية والعشرون قوله تعالى فيها : « وقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ والْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً » [2] . الثالثة والعشرون : قوله تعالى : في سورة ص : « فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ » إلى قوله : « وإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ » [3] . الرابعة والعشرون : قوله تعالى في سورة محمد صلى اللَّه عليه وآله : « فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ الله فَأَصَمَّهُمْ وأَعْمى أَبْصارَهُمْ » . الخامسة والعشرون : قوله تعالى : في سورة الفتح : « ويُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ والْمُنافِقاتِ والْمُشْرِكِينَ والْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِالله ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وغَضِبَ الله عَلَيْهِمْ ولَعَنَهُمْ » [4] فهذه جملة من الآيات الشريفة القرآنية الواردة في اللعن والأسباب التي تظهر منها أنواع أحدها : الكفر وهو أنواع وله معان مشهورة وثانيها : كتم العلم ولا بد من تقييده بإمكان الإظهار للدليل . وثالثها : الكذب . ورابعها : الظلم ولا يخفى أنه شامل لترك كل واجب وفعل كل حرام لأنه ظلم أما للنفس أو للغير ، ولأنه وضع الشيء في غير موضعه وهو حقيقة . وخامسها : الايمان بالجبت والطاغوت . وسادسها : قتل المؤمن . وسابعها : الشيطنة وتعاطي اعمال الشياطين . وثامنها : نقض الميثاق .