responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفوائد الطوسية نویسنده : الحر العاملي    جلد : 1  صفحه : 165


مثل قول زرارة ومحمد بن مسلم للباقر عليه السّلام انما قال اللَّه : « لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ » ولم يقل افعلوا فكيف أوجب ذلك .
الحادي عشر : قول علي عليه السّلام في وصف القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق [1] ومعنى الأنيق الحسن المعجب فالظاهر غير بعيد من الفهم فيجب التعلق به لعدم المانع الثاني عشر : قوله عليه السّلام ألا أن يؤتى عبد فهما في القرآن ولو لم يكن إلا الترجمة المنقولة منهم فما فائدة ذلك الفهم ؟ ! .
الثالث عشر : ما رواه الكليني في الكافي وغيره عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله قال للقرآن ظهر وبطن فظاهره حكم وباطنه علم ظاهره أنيق وباطنه عميق له تخوم وعلى تخومه تخوم [2] .
الرابع عشر : قوله عليه السّلام جعله اللَّه ريا لعطش العلماء وربيعا لقلوب الفقهاء ، ومحاج لطرق الصلحاء ، وشاهدا لمن خاصم به ، وحاملا لمن حمله ومطية لمن أعمله وآية لمن توسم ، وجنة لمن استسلم وعلما لمن وعى ، وحديثا لمن روى وحكما لمن قضى [3] .
الخامس عشر : قول فاطمة ( ع ) في خطبتها للَّه عهد قدمه إليكم وبقية استخلفها عليكم كتاب اللَّه بينة بصائره وآي منكشفة سرائره ، وبرهان متجلية ظواهره [4] .
السادس عشر : ان سد باب الظواهر يقطع الحجج على العامة فيما ابتدعوا من غسل الرجلين في الوضوء ونحوه .
هذا ما استدل به المعاصر على ذلك ثم اعترض على نفسه بان كثيرا ما يدل الآية على شيء بحسب الظاهر ويفسرها الأئمة عليهم السّلام بأمر غيره .



[1] نهج البلاغة ص 66 ط فيض الإسلام .
[2] الكافي ج 2 ص 599 ح 2
[3] نهج البلاغة ط فيض الإسلام خطبة 189 ص 632
[4] البحار للعلامة المجلسي ره ج 92 ص 13 ح 5

165

نام کتاب : الفوائد الطوسية نویسنده : الحر العاملي    جلد : 1  صفحه : 165
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست