كما يمكن لمحطات تكرير البترول الحديثة أن تنتج بترولا فيه نسبة منخفضة من الكبريت ، أو تنظيف معظم أنواع الفحم الحجري الموجود فيه ، وذلك عن طريق استخدام السحق وذلك عن طريق العمليات الكيماوية . وبعد اتحاد الألمانيتين « الشرقية والغربية » ارتفع هذا الضرر حيث كانت آلمانيا الشرقية أكثر مصدر الأمطار الحمضية للسويد . ويمكن اتّباع بعض الطرق لتقليل إخطار الأمطار الحمضية مثل طلاء المنشآت والمباني والآثار بأنواع مستحدثة من الطلاء لحمايتها من الآثار الضارة لسقوط الأمطار الحمضية عليها ، ومثل استخدام الجير في معالجة البحيرات التي تتعرض للأمطار الحمضية ، حيث يتسبب الجير في معالجة حموضة المياه ، ويتم ذلك عن طريق رشّ رذاذ من الجير على سطح الماء من زوارق خاصة تطوف بكل أرجاء البحيرة لغرض معالجة مياهها . وتعتبر هذه الطريقة محاكاة لما يقوم به المزارعون عند ما ينثرون مسحوق الجير على سطح التربة الحمضية قبل ريّها لمعادلة حموضتها ، وهذه الطريقة لا تعد أسلوبا مثاليا لحل مشكلة زيادة حموضة البحيرات لأنها تتطلب مزيدا من الجهد والمال ، كما أنها تحتاج إلى عناية كبيرة ودقة فائقة في استخدام الجير حتى لا تنقلب الحالة في تحول مياه البحيرات في حالة الحموضة إلى الحالة القلوية . وهذا العلاج يعدّ في نفس الوقت هو علاج للضباب الحمضي . وقد تبين من الدراسات العلمية التي أجريت على الضباب الحمضي أنه أكثر خطورة وأشد ضراوة من المطر الحمضي بالرغم من أنهما يتكونان بطريقة واحدة ، فيعود ذلك إلى أن الضباب الحمضي يتكون ويتكثّف بالقرب من سطح الأرض ، وبذلك تصبح الفرصة مهيأة لإحداث إضرار بالغة بالذين