الماء قلويا ، وأما إذا قلّ عن « 7 » فأصبح « 6 أو 5 » أو أقل من ذلك كان المحلول حمضيا . وقد أشار تقرير إلى أنّ جانبا كبيرا من أوروبا الوسطى مبتلى بأمطار حمضية بمقياس « 4 . 2 » من العشرة أو أقل من ذلك ، وكذلك يشير التقرير إلى أن المقياس السنوي للمعدّل الهيدروجيني بالمناطق الملوثة في الدول الاسكندنافية واليابان وأوربا الوسطى وشرق أمريكا الشمالية يتراوح ما بين « 3 . 5 - 5 . 5 » مع ما يحتوي من الكبريتات في الأمطار يتراوح ما بين ملي غرام واحد واثني عشر ملي غراما في اللتر ، في حين يصل تركيز النترات فيها إلى ما بين ملي غرام وستة ملي غرامات في اللتر . وحين تتساقط مياه المطر الملوثة على المسطحات المائية كالمحيطات والأنهار والبحار والبحيرات فإنها تؤدي إلى إصابة الكائنات البحرية بإضرار جسمية ، وربما أدت إلى هلاك الأسماك والدلافين وباقي الأحياء التي تعيش في الماء ، وإذا لم يسبب تلوث اللحوم هلاك البشر شيئا فشيئا ، فإنه حتما سيؤدي به إلى أمراض مستعصية . كما وتسببت الأمطار الحمضية في زيادة حموضة كثير من البحيرات والأنهار مما يؤدي إلى خلو هذه البحيرات والأنهار من الكائنات الدقيقة ، وهناك نحو ألف بحيرة في كندا تحولت مياهها إلى حمضية بعد أن كانت معتدلة نتيجة هذه الأمطار : وحين تسقط الأمطار الحمضية على الأراضي الجيرية ، فإنها ستذيب قدرا كبيرا من عنصر الكالسيوم الموجود في التربة وتحمله معها نحو المياه ، ويؤدي ذلك إلى انجراف التربة وزيادة في تركيز الكالسيوم وضعف النباتات . كما وإنها إذا سقطت على بعض الأراضي أدت إلى تفتت بعض الصخور . وتؤدي الأمطار الحمضية إلى إذابة نسبة كبيرة من بعض الفلزات الثقيلة