نام کتاب : الحدائق الناضرة نویسنده : المحقق البحراني جلد : 1 صفحه : 87
إسم الكتاب : الحدائق الناضرة ( عدد الصفحات : 572)
إلى الجهل بالمعنى الآخر الموجب للفحص والسؤال والعلم والتفقه ، واستحقاق العقوبة على ترك ذلك ، وبطلان العمل مع الاخلال بما هنالك ، كما يدل عليه قوله ( عليه السلام ) : " إذا علمت أن عليها العدة لزمتها الحجة فتسأل حتى تعلم " [1] وربما يستأنس أيضا بقول الصادق ( عليه السلام ) في آخر حديث عبد الصمد بن بشير [2] : " واصنع كما يصنع الناس " وفي هذا المقام مباحث شريفة وفوائد لطيفة قد وشحنا بها هذه المسألة في كتاب الدرر النجفية مع بسط في أصل المسألة تشتاقه الطباع وتلذه الأسماع . < فهرس الموضوعات > المقدمة السادسة في التعارض والترجيح بين الأدلة الشرعية < / فهرس الموضوعات > المقدمة السادسة في التعارض والترجيح بين الأدلة الشرعية والبحث هنا يقع في موارد : ( أحدها ) - تعارض الآيتين من الكتاب العزيز ، والواجب - أولا - الفحص والتفتيش من الأخبار في نسخ إحداهما للأخرى وعدمه ، فإن علم فذاك ، وإلا فإن علم التأريخ فالمتأخر ناسخ للسابق ، وإلا فإن اشتملت إحداهما على اطلاق أو عموم بحيث يمكن التقييد أو التخصيص حكم به أيضا ، وإلا فالواجب التوقف والاحتياط إن أمكن . وإلا فاختيار إحداهما من باب التسليم . و ( ثانيها ) - تعارض الآية والرواية . والذي ذكره بعض أصحابنا أنه إن كانت إحداهما مطلقة أو عامة ، وجب تقييدها بالأخرى ، وإلا فالاحتياط إن لم يمكن الجمع بينهما بحيث يحصل الظن القوي بالمراد ولو بحسب القرائن الخارجة . ونقل
[1] في حسنة بريد الكناسي المتقدمة في صحيفة 82 سطر 12 [2] المتقدم في صحيفة 79 سطر 7 .
87
نام کتاب : الحدائق الناضرة نویسنده : المحقق البحراني جلد : 1 صفحه : 87