آيات و سنن را بهتر مىدانسته و از مصالح و حكم و عوامل و علل تشريع فرائض و سنن آگاهتر مىبوده و بر دقائق و رموز تكاليف فقهى و مقاصد دينى وقوفى كاملتر مىداشته است . حقائق ياد شده مورد اعتراف مخالف و موافق بوده [1] و از اين رو مراجعه به على در مسائل دينى ، بلكه بطور كلَّى در مسائل علمى ، از امور عادى و متعارف بشمار مىرفته است اين ادعائى نيست كه شيعيان على ( ع ) گفته و نوشته باشند كتب اهل سنت و جماعت مشحونست به روايات و آثارى كه اين مطلب به صراحت در آنها ياد گرديده است . در اينجا براى نمونه چند روايت آورده مىشود : 1 - ابو اسحاق شيرازى در « طبقات الفقهاء » از حسن بصرى روايت كرده كه
[1] احمد بن محمد بن عبد ربّه اندلسى ( متوفى 328 ) در كتاب « عقد الفريد » در ذيل شرح خلافت على ( ع ) احاديثى دال بر خلافت آن حضرت مانند حديث غدير و حديث منزلت ( اما ترضى ان تكون منّي بمنزلة هارون بن موسى ) آورده ( حديث غدير را به وجهى كامل ، خطيب بغداد هم آورده است ) از جمله احاديث كه دالّ بر عظمت على است در « عقد الفريد » اين حديث است از عائشه قالت : « ما رأيت رجلا احب إلى رسول اللَّه ( ص ) من على و لا رأيت امرأة كانت احب اليه من امرأته » باز همو گفته است : « دخل رجل على الحسن ابن ابى الحسن البصرى فقال : يا ابا سعيد إنهم يزعمون انك تبغض عليّا ! قال : فبكى الحسن حتى اخضلَّت لحيته ثم قال : كان على بن ابى طالب سهما صائبا من مرامى اللَّه على عدوّه و ربّانىّ هذه الامة و ذا فضلها و سابقتها و ذا قرابة قريبة من رسول اللَّه ( ص ) ، لم يكن بالنّومة عن رسول اللَّه ( ص ) و لا الملومة فى ذات اللَّه و لا السّروقة لمال اللَّه . اعطى القرآن عزائمه ففاز منه برياض مونقة و اعلام بيّنة ذلك على بن ابى طالب يا لكع ! » جلال الدين سيوطى در كتاب « الاشباه و النّظائر » از « سنن » سعيد بن منصور به اسناد وى از شعبى از على عليه السلام چنين حديث كرده : « الحمد للَّه الذي جعل عدوّنا يسألنا عما نزل به من امر دينه : ان معاوية كتب إليّ يسالنى عن الخنثى فكتبت اليه : ان توريثه من قبل مباله »