responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر الفقه نویسنده : القاضي ابن البراج    جلد : 1  صفحه : 218

إسم الكتاب : جواهر الفقه ( عدد الصفحات : 292)


كما ذكرناه في الجالس في الطريق ، لان الفرق بينهما ، ان الجالس في الطريق والعاثر به ، مات كل واحد منهما بسبب انفرد به صاحبه ، وليس كذلك المتصادمان ، لأنهما ماتا جميعا من سبب اشتركا فيه ، فلا تجرى هذه المسألة مجرى الأولى .
< فهرس الموضوعات > إذا كان واقفا " فجاء آخر فصدمه فماتا جميعا " < / فهرس الموضوعات > 756 - مسألة : إذا كان رجل واقفا ، فجاء آخر فصدمه ، فماتا جميعا ، ما الحكم في ذلك ؟
الجواب : إذا كان هذا الرجل واقفا فجائه آخر فصدمه ، وماتا جميعا ، كانت دية الواقف على عاقلة الذي صدمه إذا لم يكن له مال ، فإن كان له مال كانت هذه الدية في ماله ، وإن كان المصدوم واقفا في ملكه أو في موضع آخر واسع كالصحراء أو الطريق الواسع ، فدية الصادم هدر ، لأنه إن كان في ملكه ، فقد فرط الصادم بدخوله إلى ملكه ، وإن كان واقفا في الموضع الواسع ، فله الوقوف فيه ، فإذا كان له ذلك ، كانت دية الصادم هدرا ، فإن كان انحرف الواقف ، فوافق انحرافه الصدم ، ووقع الصدم والانحراف معا فماتا جميعا ، كان على كل واحد منهما نصف دية الأخر ، لأنه مات من جنايته على نفسه ، فجناية الأخر عليه ، لان الانحراف فعل منه ، وإن كان الواقف واقفا في طريق المسلمين - ضيق - فصدمه الأخر فيه ، فماتا معا ، كانت دية الصادم مضمونة ، لأنه تلف بسبب فرط فيه الواقف ، لأنه وقف في موضع ليس له الوقوف فيه .
757 - مسألة : إذا كان قوم في سفينة ، فخافوا الغرق والهلاك ، فالقوا بعض ما فيها للتخفيف وطلب السلامة ، ما الحكم في ذلك ؟
الجواب : إذا كان بعض من في السفينة القى متاع نفسه ، فلا ضمان على أحد في ذلك ، الا ان يكون أحدهم أو جميعهم قالوا له : الق متاعك وعلينا ضمانه ، فان الضمان عليهم في ذلك ، وإن كان القى مال غيره في البحر بغير أمر صاحبه ، فعليه ضمانه ، لأنه متلف به لمال غيره بغير اذنه ، فإن كان واحد منهم قال لبعض أصحاب المال :
الق متاعك لتخف علينا السفينة ، فقبل منه وألقى متاعه في البحر

218

نام کتاب : جواهر الفقه نویسنده : القاضي ابن البراج    جلد : 1  صفحه : 218
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست