نام کتاب : النهاية في مجرد الفقه والفتاوى نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 664
سهمهما السدسان . والباقي للولد . وإن أسلم الولد بعد قسمتهما المال لم يكن له شئ على حال . وإن كان المسلم من الوالدين أحدهما ، كان المال له . فإن أسلم بعد ذلك الولد ، لم يقاسمه المال على الأصل الذي بيناه . وإن خلف الميت ولدا كافرا ، أو والدين كافرين أو أحدهما وكان كافرا ، وابن ابن ابن عم أو عمة ، أو ابن ابن خال أو خالة ، أو من هو أبعد منهم ، وكان مسلما ، كان الميراث للبعيد المسلم ، دون الولد والوالدين الكفار . فإن أسلم الولد أو الوالدان أو أحدهما ، قبل قسمتهم المال ، رجع الميراث إليهم ، وسقط ذوو الأرحام . وإن أسلموا بعد قسمة المال ، لم يكن لهم شئ على حال . وإذا خلفت المرأة زوجها وكان مسلما ، وولدا أو والدا أو ذوي أرحام كفارا ، كان الميراث للزوج كله ، وسقط هؤلاء كلهم . فإن أسلموا ، رد عليهم ما يفضل من سهم الزوج . وإن خلف الرجل امرأة مسلمة ، ولم يخلف وارثا غيرها مسلما ، وخلف وراثا كفارا ، كان ربع ما تركه لزوجته ، والباقي لإمام المسلمين ، وسقط هؤلاء كلهم . فإن أسلموا بعد ذلك قبل قسمة المال ، رد عليهم ما يفضل عن سهم الزوجة . وإن كان إسلامهم بعد ذلك ، لم يكن لهم شئ على حال . وإذا خلف الكافر وارثا مسلما ، ولدا كان أو والدا ، أو ذا
664
نام کتاب : النهاية في مجرد الفقه والفتاوى نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 664