responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المسائل الصاغانية نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 146


رجعت عنه ، فقال له الرجل : فتؤمني أن لا ترى من قابل شيئا آخر ؟ قال : لا أدري كيف يكون هذا ، قال الرجل : لكني أدري أن من أخذ عنك فهو ضال [1] .
وكان الأوزاعي [2] يقول : إنا لا ننقم على أبي حنيفة ، وإنا كلنا نرى ، ولكن ننقم على أنه يجئ الحديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيخالفه إلى غيره [3] .
وذكر حماد بن زيد قال : شهدت أبا حنيفة ، وقد سئل عن محرم لم يجد إزارا فلبس سراويل ؟ فقال : عليه الفدية ، فقلت : سبحان الله ، حدثنا عمرو بن دينار [4] ، عن جابر بن زيد [5] ، عن ابن عباس [6] ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المحرم إذا لم يجد إزارا لبس سراويلا ، وإذا لم يجد نعلين لبس خفين ، فقال : دعنا من حديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حدثنا حماد [7] بن أبي سلمان [8] عن إبراهيم النخعي [9] قال : عليه الكفارة [10] .



[1] تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة : 51 .
[2] أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد ، كان من فقهاء الشام وقرائهم . وكان سبب موته أنه كان مرابطا ببيروت ، فدخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به أحد حتى مات ، وذلك سنة سبع وخمسين ومائة . ( الثقات لابن حبان 7 : 62 ) .
[3] تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة : 52 .
[4] تقدمت ترجمته في هامش رقم ص 37 .
[5] أبو الشعثاء الأزدي ، البصري ، أحد الأعلام وصاحب ابن عباس ، روى عنه قتادة وأيوب وعمرو بن دينار وطائفة ، مات سنة ثلاث وتسعين ، وقيل : غير ذلك . ( تذكرة الحفاظ : 72 ) .
[6] تقدمت ترجمته في هامش رقم ص 35 .
[7] أبو إسماعيل الكوفي الفقيه ، روى عن أنس وغيره ، قال العجلي : كوفي ثقة ، وكان أفقه أصحاب إبراهيم . وقال النسائي : ثقة إلا أنه مرجئ . ( تهذيب التهذيب 3 : 14 ) .
[8] كذا في النسخ ، والصحيح ( سليمان ) كما في المصادر . أنظر المصدر السابق .
[9] إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي ، أبو عمران الكوفي الفقيه ، كان مفتي أهل الكوفة قال أبو نعيم : مات سنة ( 96 ) . ( تهذيب التهذيب 1 : 155 ) .
[10] تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة : 52 .

146

نام کتاب : المسائل الصاغانية نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 146
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست