نام کتاب : المسائل الصاغانية نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 145
عبد المطلب ، أم رجل من الزنج ؟ أيكون مؤمنا ؟ قال : نعم ، يكون مؤمنا . فقيل له : فإن قال : أعلم أن لله بيتا محجوجا ، يجب على الناس قصده ، إلا أنني لست أعلم أنه بمكة ، أو بالهند ؟ وقال : هذا مؤمن لأنه قد أقر في الجملة ، و إن شك في التفصيل . فصل وحكى عبد الله بن مسلم القتيبي [1] قال : حدثني سهل بن محمد [2] ، عن الأصمعي [3] ، عن حماد بن زيد [4] ، عن يحيى بن مخنف قال : جاء رجل من أهل المشرق إلى أبي حنيفة بكتاب وهو بمكة فعرضه عليه ، وكان قد جمعه مما سمعه منه ، فرجع عن ذلك أبو حنيفة ، فوضع الرجل التراب على رأسه ثم قال : يا معشر الناس أتيت هذا الرجل عام أول فأفتاني هذا الكتاب ، فهرقت به الدماء ، وأبحت به الفروج ، ثم رجع عنه الآن ، فقال أبو حنيفة : هذا رأي رأيته ، وقد
[1] ابن قتيبة الدينوري ، النحوي ، اللغوي ، الكاتب . نزيل بغداد ، كان رأسا في العربية واللغة والأخبار و أيام الناس ، ولي القضاء في الدينور سنة ثلاث عشرة ومائتين . وتوفي - بأكل هريسة - سنة سبع و ستين ومائتين . ( بغية الوعاة 2 : 63 ) . [2] أبو حاتم السجستاني ، النحوي المقرئ . البصري . روى عن الأصمعي وأبي عبيدة معمر بن المثنى . . . مات سنة ( 255 ) ، وقيل : سنة خمسين . ( تهذيب التهذيب 4 : 226 ) . [3] هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك ، أبو سعيد الأصمعي . صاحب اللغة والنحو والغريب ، والأخبار والملح . وكان بخيلا ويجمع أحاديث البخلاء . مات سنة ست عشرة - وقيل : خمس عشرة - و مائتين ، عن ثمان وثمانين سنة . ( بغية الوعاة 2 : 112 ، تاريخ بغداد 10 : 410 ) . [4] أبو إسماعيل الأزرق ، مولى آل جرير الجهضمي ، البصري ، سمع ثابتا وأيوب ، مات سنة تسع و سبعين ومائة . ( التاريخ الكبير للبخاري 3 : 25 ) .
145
نام کتاب : المسائل الصاغانية نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 145