نام کتاب : المسائل الصاغانية نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 144
أنس الرشد منهم فيها . وما لا يحصى كثرة من البدع في دين الله والخلاف لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والرد لما في كتاب الله جل اسمه مما إن ذكرناه طال به الكتاب ، وانتشر بشرحه الخطاب ، وفيما أثبتناه منه كفاية في معرفة ضلال القوم ، و خروجهم بفاحش الخطأ في الحكم ، من قول أهل الأديان . فصل فأما قول أبي حنيفة الذي يأتم به هذا الشيخ الضال وأضرابه من الأغمار الكفار - في أصول الدين ، فهو أيضا من أسخف مقال ، وأبعده عن الصواب . من ذلك قوله : إن لله تعالى ماهية لا يعلمها إلا هو ، وأنه يدرك يوم القيامة بحاسة سادسة . وقوله بالجبر والقدر ، وصفة الباري بإرادة الظلم ، ومحبة جميع القبائح ، والقضاء بالفساد في الأرض . وقوله : بخلق القرآن ، وخروجه بذلك عن قول السلف الصالح من أهل الإسلام . وقوله : في الإرجاء بما لم يوافقه أحد من أهل القبلة . ومن ذلك قوله : أن الإيمان هو الإقرار في الجملة دون التفصيل ، وجوابه و قد سئل في ذلك بمكة ، فقيل له : ما تقول في رجل قال : أنا مقر مؤمن أن الله تعالى قد بعث نبيا ختم الرسل ، إلا أنني لست أعلم أهو محمد بن عبد الله بن
144
نام کتاب : المسائل الصاغانية نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 144