نام کتاب : السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي جلد : 1 صفحه : 267
( 9 ) باب التعزية والسنّة في ذلك وهيئة المصاب ، وما ينبغي أن يكون عليه من علامات المصيبة . تعزية صاحب المصيبة سنّة ينبغي أن تراعى ولا تهمل ، وفيها أجر كبير ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : من عزّى حزيناً كسي في الموقف حلّة يحبر بها ( 1 ) . ويجوز التعزية قبل الدفن وبعده ، والأفضل أن تكون بعد الدفن . وإذا عزّى الرّجل أخاه في الدين فليقل : الهمك الله صبراً واحتساباً ، ووفّر لك الأجر ، ورحم الله المتوفى ، وأحسن الخلف على مخلفيه ، وإن قال : أحسن الله لك العزاء ، وربط على قلبك بالصّبر ، ولا حرمك الأجر كان حسناً ، ويجزيه أن يقول له آجرك الله . وإن حضر ولم يتكلّّم أجزأه الحضور عن الكلام ، وإن كان الكلام مع الحضور أفضل . وان كان المُعزّى جزعاً قلقاً وعظه إن تمكّن من ذلك ، وسلاّه بذكر الله تعالى وذكر رسوله ، والأسوة به عليه السلام وعرّفه ما عليه من الوزر في جزعه ، والأجر على صبره ، وإن كان المُعزّى يتيماً مسح يده على رأسه وسكّنه بلطف ورفق ، ودعا له بحسن الخلافة ، وترحّم على ميته .
( 1 ) - الفقيه 1 : 110 .
267
نام کتاب : السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي جلد : 1 صفحه : 267