responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرسالة السعدية نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 162


وقال عليه السلام : إن لله عز وجل خلقا خلقهم لحوائج الناس ، يفزع إليهم الناس في حوائجهم ، أولئك الآمنون من عذاب الله .
وقال عليه السلام : من قضى لأخيه حاجة ، كنت واقفا عند ميزانه ، فإن رجح وإلا شفعت [39] ؟
وقال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من مشى في عون أخيه فله ثواب المجاهدين في سبيل الله [40] .
وقال عليه السلام : من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في منفعة بر أو تيسير عسر ، أعين على إجازة الصراط يوم دحض الأقدام [41] .
وقال عليه السلام : من قضى لأخيه المسلم حاجة ، كان كمن خدم الله تعالى عمره .
وقال عليه السلام : من فرج على مؤمن كربة ، فرج الله عنه كربته ، ومن ستر على مؤمن عورة ستر الله عورته ، ولا يزال الله تعالى في عونه ما دام هو في عون أخيه .
وقال عليه السلام : من فرج على مؤمن كربة جعل الله له شعلتين من نور ، على الصراط يستضئ بضوئها ، عالم [42] ، لا يحصيه إلا رب العزة .
وقال عليه السلام : من مضى مع أخيه في حاجة فناصحه فيها ، جعل الله تعالى بينه وبين النار يوم القيامة سبعة خنادق ، والخندق ما بين السماء والأرض [43] .



[39] وفي النسخة المرعشية : ورقة 64 ، لوحة أ ، سطر 4 : ( . . شفعت له ) .
[40] عقاب الأعمال : ص 276 - 277 .
[41] المشهور أن يقال : جواز الصراط . غير أنه يقال : أجاز الموضع ، جازه ، كما في المعجم الوسيط : 1 / 146 .
[42] وفي النسخة المرعشية : ورقة 64 ، لوحة ب ، سطر 2 : على صراط يستضئ بضوئها عالم .
[43] وفي النسخة المرعشية : ورقة 64 ، لوحة ب ، سطر 4 : ( ما بين الخندق والخندق ، ما بين السماء والأرض ) .

162

نام کتاب : الرسالة السعدية نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 162
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست