نام کتاب : الرسالة السعدية نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 163
وقال عليه السلام : من ستر مسلما ستره الله عز وجل في الدنيا [44] ، ومن فك عن مكروب فك الله عز وجل عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته . وقال عليه السلام : إن لله تعالى عبادا خصهم بالنعم لمنافع العباد ، ويقرها فيهم ما بذلوا [45] ، فإذا منعوها حولها منهم وجعلها في غيرهم . وقال عليه السلام : من أضاف مؤمنا أو خف له في شئ من حوائجه ، كان حقا على الله أن يخدمه وصيفا في الجنة . وقال عليه السلام : من نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر مسلما ، ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله تعالى في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما ، سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وما جلس قوم في مسجد ، يتلون كتاب الله ، ويتدارسون بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة ، وحفتهم الملائكة ، ومن أبطأ به عمله ، لم يسرع به نسبه [46] . وقال عليه السلام : أيما وال أغلق بابه ، دون ذوي الحاجات والخلة والمسكنة [47] ، أغلق الله بابه عن حاجته وخلته ومسكنته .
[44] وفي النسخة المرعشية : ورقة 64 ، لوحة ب ، سطر 6 : ( في الدنيا والآخرة ) . [45] وفي النسخة المرعشية : ورقة 64 ، لوحة ب ، سطر 9 : ( ويقرهم فيها ما بذلوها ) . [46] ينظر : صحيح مسلم : ج 4 ص 2074 ، وبحار الأنوار : ج 74 ص 312 ، حديث 69 - وفيه : . . ( نفس الله عنه بها كربة يوم القيامة ) . [47] وفي النسخة المرعشية : ورقة 65 ، لوحة أ ، سطر 5 : ( دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة . )
163
نام کتاب : الرسالة السعدية نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 163