نام کتاب : هداية العباد نویسنده : السيد الگلپايگاني جلد : 1 صفحه : 201
إسم الكتاب : هداية العباد ( عدد الصفحات : 428)
< / السؤال = 3206 > < السؤال = 3214 > ( مسألة 986 ) الأحوط لذوي الأعذار تأخير القضاء إلى زمان رفع العذر ، إلا إذا علم ببقائه إلى آخر العمر ، أو خاف مفاجأة الموت . نعم إذا كان معذورا عن الطهارة المائية ، فالظاهر جواز القضاء بالترابية ، حتى مع رجاء زوال العذر فيما بعد . < / السؤال = 3214 > < السؤال = 3207 > ( مسألة 987 ) لا يجب تقديم الفائتة على الحاضرة ، فيجوز الاشتغال بالحاضرة لمن عليه قضاء ، وإن كان الأحوط تقديمها عليها خصوصا فائتة يوم واحد ، بل إذا شرع في الحاضرة قبلها استحب له العدول منها إليها ، إذا لم يتجاوز محل العدول . < / السؤال = 3207 > < السؤال = 3207 > < السؤال = 3210 > ( مسألة 988 ) يجوز لمن عليه قضاء الاتيان بالنوافل على الأقوى ، كما يجوز له الاتيان بالقضاء أيضا بعد دخول الوقت قبل الاتيان بالفريضة . < / السؤال = 3210 > < / السؤال = 3207 > < السؤال = 3213 > ( مسألة 989 ) يجوز القضاء جماعة ، سواء كان الإمام قاضيا أو مؤديا ، بل يستحب ذلك ، ولا يجب اتحاد صلاة الإمام والمأموم . < / السؤال = 3213 > < السؤال = 3254 > < السؤال = 3256 > < السؤال = 3257 > ( مسألة 990 ) يجب على الولي ، وهو الولد الأكبر ، قضاء ما فات عن والده من الصلاة لعذر من نوم أو مرض لا يقدر معه على الصلاة بأي مرتبة منها مع حفظ عقله وشعوره . والأحوط إلحاق الوالدة بالوالد ، وإلحاق ما تركه عمدا أيضا . بل لا يترك الاحتياط في الثاني ، ومنه ما أتى به فاسدا من جهة إخلاله عن تقصير بما اعتبر فيه . ولا يجب قضاء ما وجب عليه بالإجارة ، أو من جهة كونه وليا . < / السؤال = 3257 > < / السؤال = 3256 > < / السؤال = 3254 > < السؤال = 3255 > ( مسألة 991 ) الأحوط أن يقضي عن الميت من كان موجودا عند موته ، الأكبر فالأكبر من الذكور ، ثم الإناث ، في كل طبقة من الورثة . < / السؤال = 3255 > < السؤال = 3258 > ( مسألة 992 ) إذا مات الولد الأكبر بعد والده ، لا يجب على من دونه في السن من إخوته . < / السؤال = 3258 > < السؤال = 3259 > ( مسألة 993 ) لا يعتبر في الولي أن يكون بالغا عاقلا عند الموت ، فيجب
201
نام کتاب : هداية العباد نویسنده : السيد الگلپايگاني جلد : 1 صفحه : 201