نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري جلد : 1 صفحه : 205
ذكورا وإناثا فللذكر مثل حظَّ الأنثيين وتقوم كلالة الأب خاصّة مقام كلالة الأبوين مع عدمها حتّى في الردّ عليها خاصّة دون كلالة الامّ على الاصحّ واللَّه العالم المسئلة الثّانية في الأجداد من المعلوم ايض ان الجدّ وان علا إذا انفرد فالمال كلَّه للأب كان أو لامّ أو لهما وكذا الجدّة ولو كان جدّا وجدّة أو هما لامّ وجدّا وجدّة أو هما للأب كان لمن يتقرّب بالامّ منهم الثلث على الاصحّ بالسّوية ولمن يتقرّب بالأب الثلثان على الاصحّ للذكر مثل حظَّ الأنثيين وقد عرفت فيما تقدّم ايض ان الجدّ الأدنى منهم يمنع الابعد ولكن مع [1] المزاحمة له كما قد عرفت ايض انّه يرث الابعد مع فقد الأدنى ذكرا كان أو أنثى فلو عدم الأجداد الأدنون ورث أجداد الأب وأجداد الامّ ثمّ أجداد الجدّ وأجداد الجدّة وهكذا وهم في المرتبة الأولى أربعة وفى الثانية ثمانية وفى الثّالثة ستّة عشر وهكذا فإذا [2] ترك جدّ أبيه مثلا وجدّته لأبيه وجدّة وجدّته لامّ أبيه ومثلهم للامّ بالنّسبة إلى أبيها وامّها كان لأجدادها اى الامّ الثّلث بينهم أرباعا إذ الفرض انّهم أربعة وبمنزلة كلالة الامّ ولأجداد الأب الأربعة الثّلثان فانّهم كلالته ايض ولكن المشهور على ما قيل قسمتها بينهم أثلاثا ثلثا ذلك لجدّه وجدّته لأبيه بينهما للذّكر مثل حظَّ الأنثيين والثّلث الاخر لجدّه وجدّته لامّه أثلاثا ايض للذّكر مثل حظَّ الأنثيين ولو قيل يقسّم الثلثان بينهم جميعا للذكر مثل حظَّ الأنثيين لكان وجها فيكون القسمة بين أجداد الامّ بالسويّة مط لانّهم كلالتها وبين أجداد الأب بالتّفاوت مط لانّهم كلالته الَّا انّى لم أجد به قائلا نعم عن معين الدّين المصرىّ قسمة ثلث الثّلث لابوى امّ الأب بالسويّة وثلثيهما لابوى أبيه إلى الامّ بالسّوية وثلثيه لابوى أبيها بالسّوية وقسمة ثلث الثلثين لابوى امّ الأب بالسّوية وثلثيهما لابوى أبيه أثلاثا وعن البرزهى موافقة المشهور في القسمة بين قرابة الأب وامّا قرابة الامّ فيقسم الثّلث بينهم أثلاثا ثلثه لابوى الامّ بالسّوية والثّلثان لابوى أبيها بالتفاوت وأولى [3] من ذلك كلَّه مراعاة [4] الصّلح فيما بينهم واللَّه العالم المسئلة الثّالثة
[1] قد عرفت الاحتياط مع عدم المزاحمة ظم طبا [2] في الأجداد الثمانية الأحوط التصالح والتراضي واللَّه هو العالم صدر مدّ ظلَّه [3] بل الأحوط صدر دام ظلَّه [4] لا يتركظم طبا
205
نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري جلد : 1 صفحه : 205