نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري جلد : 1 صفحه : 155
أعاد وجبره بشاة ولو كان ناسيا أعاد ولا شئ عليه بل وكذا الجاهل ويجب الخلق أو التقصير بمنى ويستحبّ دفنه فيها بل هو الأحوط وأن يكون في فسطاطه [1] فلو رحل عالما أو جاهلا أو ناسيا رجع وحلق أو قصّر بها فإن لم يتمكَّن من الرّجوع حلق أو قصّر مكانه وبعث به ندبا بل هو الأحوط إلى منى ليدفن بها ندبا بل هو الأحوط ومن ليس على رأسه شعر خلقة أو غيرها سقط عنه الحلق وتعيّن عليه التّقصير وانكان الأحوط مع ذلك امرار الموسى على رأسه سيّما إذا لم يكن عنده لحية أو غيرها يقصّر منه وسيّما إذا كان ضرورة أو ملبّد الرّأس أو معقوص الشعر ويستحبّ ان يبدء في الحلق بمنى أو بغيرها وفى النّسك وغيره من قرنه الأيمن وينتهى في الحلق إلى العظمين النابتين الَّذين عند منتهى الصّدغين قبالة وتد الاذنين واستقبال القبلة والتّسمية والدّعاء اللهمّ أعطني بكلّ شعرة نورا يوم القيمة وحسنات مضاعفات وكفّر عنّى السيّئات انّك على كلّ شئ قدير ويجب التّرتيب في هذه المناسك الرّمى ثمّ الذّبح ثمّ الحلق في الأصحّ والأحوط فلو قدّم بعضا على بعض عالما عامدا اثم ولا إعادة بخلاف النّاسى والجاهل ونحوهما ممّن هو معذور بل يجب فعل الرّمى منها يوم النّحر بل الأحوط ذلك في الأخيرين كما عرفته سابقا مسائل ثلاث الأولى مواطن التّحلَّل ثلاثة الأوّل المتمتّع عقيب الرّمى والذّبح أو النّحر والحلق أو التّقصير بمنى يحلّ له كلّ شئ حتّى الصّيد من حيث الاحرام على الأصحّ الَّا الطَّيب والنّساء خاصّة حتّى العقد عليهنّ على الأصحّ نعم يحرم عليه الصّيد من حيث الحرم ولا يعتبر ترتيب الثّلاثة في هذا التّحلل بل يعتبر كونها في منى [2] على الأصحّ والأحوط امّا غير المتمتّع فيحلّ له بها مع ذلك الطَّيب ايض على الأصحّ سواء كان قد قدّم الطَّواف والسّعى أولا وان كان الأحوط الاقتصار على الأوّل التّحلَّل الثّانى إذا طاف المتمتّع بعد مناسك منى للحجّ وصلَّى وسعى حلّ له الطَّيب أيضا بل يقوى حلّ ذلك له لو كان قد قدّم هذا الطَّواف والسّعى للضّرورة وان لم يأت بتمام مناسك منى بل لو كان قد قدّم طواف النّساء حيث يجوز له حللن له أيضا فيكون له تحلَّل واحد وهو الحلق وكذا القارن والمفرد ولا يحلّ للمتمتّع الطَّيب حين الطَّواف لو قدّمه قبل الوقوفين
[1] يعنى الدّفن ظم طبا دام مجده [2] لكن لو لم يحلق في منى ولم يمكنه الرّجوع أجزء في غيره كما تقدّم ظم طبا مدّ ظلَّه
155
نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري جلد : 1 صفحه : 155