responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري    جلد : 1  صفحه : 154


فصاعدا واشتره سليم الأذنين والعينين فاستقبل القبلة حين تريد ان تذبحه وقل وجهته وجهي الآية اللَّهمّ تقبل منّى بسم اللَّه الَّذى لا اله الَّا هو واللَّه أكبر وصلَّى اللَّه على محمّد ص وأهل بيته عليهم السّلام ثمّ كل واطعم وقال الكاظم عليه السّلام ضح بكبش أملح اقرن فحلا سمينا فإن لم تجد كبشا سمينا فمن فحولة المعز أو موجوء من الضّان أو المعز فإن لم تجد فنعجة من الضّان سمينة ووقتها بمنى أربعة ايّام اوّلها يوم النّحر وفى غيرها ثلاثة ايّام اوّلها يوم النّحر وأفضلها يوم العيد بعد طلوع الشّمس إلى مضىّ قدر صلاة العيد ولا باس بادّخار لحمها بعد الثّلثة ويكره الخروج به من منى ولا باس باخراج ما يضحيه غيره إذا كان قد اهدى اليه أو تصدق به عليه أو اشتراه من الفقير ولو من اضحيّة ويجزى الهدى الواجب عن الاضحيّة والجمع بينهما أفضل ومن لم يجد الأضحيّة تصدّق بثمنها فان اختلف جمع الأعلى والوسط والأدون وتصدق بثلث الجميع وتكره التضحية بما يربّيه ويستحبّ الصّدقة بجلود الأضاحي بل يكره اخذها واعطائها الجزارين اجرة وتكره لتضحية بالثّور والموجوء بل والجمل بل الأولى ترك الجاموس سيّما الذّكر منه وسيّما في منى واللَّه العالم الثّالث من مناسك منى يوم النّحر الحلق أو التّقصير ويجب أحدهما بمنى قبل المضىّ إلى الطَّواف يوم النّحر بعد ذبح الهدى على الأحوط ان لم يكن أقوى والحلق أفضل سيّما للملبّد والصّرورة ومعقوص الشّعر بل هو فيها أحوط [1] وليس على النّساء حلق لا تعيينا ولا تخييرا بل هو حرام عليهنّ فيتعيّن ح في حقهنّ التّقصير ويجزى المسمّى وانكان الأولى قدر الأنملة بل الأحوط القبضة والأولى الجمع بين ذلك وبين التقصير من اظفارهنّ ولو حلقت الأمرءة فالأحوط ان لم يكن أقوى عدم اجتزائها بذلك عن التّقصير خصوصا إذا نوت الحلق باوّل جزء منه فلابدّ لها منه معه والخنثى المشكل تقصّر إذا لم تكن أحد الثّلثة اى الملبّد والضّرورة والمعقوص بل وان كانت بناء على ما هو الأصحّ من التّخيير وامّا على التّعيين فالمتّجه فعلهما مقدّمة لسقوط الحرمة التّشريعيّة للاحتياط وعلى تقدير الذاتيّة يتّجه التّخيير ويجب تقديم الحلق أو التقصير على زيارة البيت لطواف الحجّ وسعيه فلو قدّم عالما عامدا



[1] لا يترك هذا الاحتياط ظم طبا دام ظلَّه

154

نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري    جلد : 1  صفحه : 154
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست