نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري جلد : 1 صفحه : 127
والأختتام وليكن مشغولا في طوافه بقراءة القران والذّكر والدّعاء والصّلوة على النّبىّ صلَّى اللَّه عليه وآله ومن المأثور اللهمّ انّى أسألك باسمك الَّذى يمشى به على ظلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض وأسألك باسمك الَّذى يهتزّ له عرشك وأسألك باسمك الَّذى يهتزّ له اقدام ملائكتك وأسئلك باسمك الَّذى دعاك به موسى من جانب الطَّور فاستجبت له وألقيت عليه محبّة منك وأسئلك باسمك الَّذى غفرت به لمحمّد ص ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر وأتممت عليه نعمتك ان تفعل بي كذا وكذا اللهمّ انّى إليك فقير وانّى خائف مستجير فلا تغيّر جسمي ولا تبدّل اسمى وكلَّما انتهيت إلى باب الكعبة فصلّ على النّبى واله وقل فيما بين الرّكن اليماني والحجر الأسود ربّنا اتنا في الدّنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار وينبغي استلام الرّكن اليماني في كلّ شوط من طوافه ثمّ يقول اللَّهمّ تب على حتّى لا اعصيك واعصمنى حتّى لا أعود ثمّ يرفع يده إلى السّماء بحذائه ويقول يا ولىّ العافية وخالق العافية ورازق العافية والمنعم بالعافية والمنّان بالعافية والمتفضّل بالعافية علىّ وعلى جميع خلقك يا رحمن الدّنيا والآخرة ورحيمهما صلّ على محمّد وال محمّد وارزقنا العافية ودوام العافية وتمام العافية وشكر العافية في الدّنيا والآخرة يا ارحم الرّاحمين وينبغي أيضا استقبال الميزاب قائلا اللهمّ اعتق رقبتي من النّار وأوسع علىّ من رزقك الحلال وادرء عنى شرّ فسقة الجنّ والأنس وفسقة العرب والعجم وادخلنى الجنّة برحمتك واجرنى برحمتك من النّار وعافني من السّقم وعن النّبى ص ما من طائف يطوف بهذا البيت حين تزول الشّمس حاسرا عن رأسه حافيا يقارب بين خطاه ويغض بصره ويستلم الحجر في كلّ طواف من غير أن يؤذى أحدا ولا يقطع ذكر اللَّه عن لسانه الَّا كتب اللَّه له بكلّ خطوة سبعين الف حسنة ومحى عنه سبعين الف سيّة ورفع له سبعين الف درجة واعتق عنه سبعين الف رقبة ثمن كلّ رقبة عشرة آلاف درهم ويشفعه في سبعين ألفا من أهل بيته وقضى له سبعين الف حاجة انشاء معجّلة وانشاء مؤجّلة وينبغي ان يكون في تمام طوافه ماشيا لا راكبا بل هو الأحوط على سكينة ووقار مقتصدا في مشيه لا مسرعا ولا مبطئا من غير فرق بين طواف الزّيارة والقدوم وغيرهما كما لا فرق
127
نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري جلد : 1 صفحه : 127