نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري جلد : 1 صفحه : 126
الجنّ والأنس وشرّ فسقة العرب والعجم ثمّ ادخل وارفع يديك واستقبل البيت وقل اللَّهمّ انّى أسألك في مقامي هذا في اوّل مناسكي ان تقبل توبتي وان تتجاوز عن خطيئتي وتضع عنّى وزرى الحمد للَّه الَّذى بلغني بيته الحرام اللَّهمّ انّى اشهد انّ هذا بيتك الحرام الَّذى جعلته مثابة للنّاس وامنا ومباركا وهدى للعالمين اللهمّ انّى عبدك والبلد بلدك والبيت بيتك جئت اطلب رحمتك واؤمّ طاعتك مطيعا لأمرك راضيا بقدرك أسئلك مسئلة المضطرّ إليك الخائف لعقوبتك اللهمّ افتح لي أبواب رحمتك واستعملنى بطاعتك ومرضاتك ثمّ ليقف عند الحجر مستقبلا له حامدا للَّه تعالى شانه ثانيا عليه بما هو أهله مصلَّيا على النّبى واله سائلا من اللَّه سبحانه ان يتقبّل منه رافعا يديه بالدّعاء ثمّ ليقبل الحجر بل هو أحوط ويسئله بجميع بدنه وبكلَّما يحصل به التبرّك والتّعظيم والتّحبب كالأعتاق ونحوه فان تعذّر ذلك أو تعسّر فببعضه ولو باليد اليمنى ثمّ ليقبلها ولو كانت مقطوعة استلم بموضع القطع فان كانت من المرفق استلم بشماله وفاقد اليدين أو التّمكن من الأستلام بهما وبغيرهما يشير اليه وليقل ح أمانتي ادّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة اللهمّ تصديقا بكتابك وعلى سنّة نبيّك ص اشهد ان لا اله الَّا اللَّه وحده لا شريك له وانّ محمّدا ص عبده ورسوله وانّ الأئمّة من ذرّيته ويسمّيهم حججه في ارضه وشهدائه على عباده صلَّى اللَّه عليه وعليهم امنت باللَّه وكفرت بالجبت والطَّاغوت وباللَّات والعزّى وعبادة شياطين وعبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللَّه فإن لم تستطع ان تقول هذا فبعضه وقل اللَّهمّ انّى بسطت إليك يدي وفيما عندك عظمت رغبتي فاقبل سبحتي واغفر لي وارحمني اللهمّ انّى أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدّنيا والآخرة الحمد للَّه الَّذى هدانا لهذا وما كنّا لنهتدى لولا ان هدانا اللَّه سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا اله الَّا اللَّه واللَّه أكبر اللَّه أكبر من خلقه وأكبر من ما اخشى واحذر لا اله الَّا اللَّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت ويميت يحيى بيده الخير وهو على كلّ شئ قدير وصلَّى اللَّه على محمّد واله والسّلام عليهم وعلى جميع المرسلين اللهمّ انّى أو من بوعدك وأوفى بعهدك ثمّ ليأخذ في الطَّواف وينبغي تقبيل الحجر واستلامه في كلّ شوط مع الإمكان زيادة على الابتداء
126
نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري جلد : 1 صفحه : 126