responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري    جلد : 1  صفحه : 108


وهو مستمرّ موجود وليلبّ سرّا [1] في ميقات المدينة وليجهر بها في البيداء أولا ينعقد احرام عمرة التمتّع وحجّه وعمرة الأفراد وحجّه الَّا بها بمعنى انّه لا اثم عليه ولا كفّارة في محرّمات الأحرام عليه قبلها وان نواه وتهيّأ له بفعل مستحبّاته وامّا القارن فيتخيّر في العقد بينها وبين الأشعار المختصّ بالبدن والتّقليد المشترك بينها وبين غيرها من أنواع الهدى بل الأولى الجمع بينهما في البدن كما انّ الأحوط العقد بالتّلبية أيضا مضافا اليهما وتجب التلبية في نفسها على القارن وان لم يتعيّن عليه عقد الاحرام بها ولا تجزى التّرجمة عنها مع التّمكن بل تجب فيها مراعاة الواجب في النّحو والصّرف نعم الأخرس يعقد بها قلبه ويشير [2] إلى معناها بإصبعه ولسانه نحو ما يبرزه من مقاصده والأحوط له مع ذلك الاستنابة بل لعلَّه متعيّن في الأخرس الَّذى يتعذّر عليه الإشارة لعدم امكان فهم المعنى بالصّمم ونحوه إذ هو كالصّبى يلبّى عنه ح والأولى مع ذلك الجمع كما انّ الأولى [3] [4] في العجمىّ الَّذى لا يتمكَّن منها ولو بالتعلَّم الجمع بين التّرجمة والنّيابة وأحوط من ذلك تلفّظه بما يستطيع منها بل الظَّاهر تعيّنه إذا تمكَّن منها ولو ملحونة أو مبدلا فيها بعض الحروف كما في الصّلوة وصورتها الواجبة على الأصحّ لبّيك اللَّهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك والأحوط إضافة انّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك إلى ذلك وأحوط منه الجمع بين العقد بالصّورة المزبورة وبين العقد بقول لبّيك اللهمّ لبّيك لبّيك انّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك لبّيك وأحوط منه إعادة هذا القول مقدّما مع ذلك فيه لفظة والملك [5] على لفظة لك وينبغي ملاحظة المأثور ومنه لبّيك اللهمّ لبّيك لبّيك لا شريك لك لبّيك انّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك ذا المعارج لبّيك لبّيك لبّيك داعيا إلى دار السّلام لبّيك غفّار الذّنوب لبّيك لبّيك أهل التّلبية لبّيك لبّيك ذا الجلال وو الإكرام لبّيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبّيك لبّيك تبدؤ المعاد إليك لبّيك لبّيك كشّاف الكرب العظام لبّيك لبّيك عبدك وابن عبديك لبّيك لبّيك يا كريم لبّيك كما انّه ينبغي الاكثار من خصوص لبّيك ذا المعارج وينبغي للمتمتّع ان يقول لبّيك بعمرة وحجّة تمامها عليك ولو عقد نيّته وليس ثوبيه ثمّ لم يلبّ وفعل ما لا



[1] في تحصيل الأفضل فيجوز الاكتفاء بأحدهما ظم طبا دام ظلَّه العالي
[2] بل إلى لفظها ظم طبا مدّ ظلَّه العالي
[3] بل الأحوط صدر مد ظلَّه
[4] بل الأحوط في العجمي الجمع ظم طبا دام ظلَّه
[5] وأحوط من ذلك اعادته مع زيادة لفظة لك قبل لفظ الملك وبعده ظم طبا مدّ ظلَّه

108

نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري    جلد : 1  صفحه : 108
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست