الطين فلصق بجبهته فلا بد من إزالته للسجدة الثانية ، ولا يمنع التراب اليسير الذي لا يعد حائلا ، ولا اللون الذي لا يكون جرما ، ولا يعتبر في غير الجبهة من المساجد أن يباشر الأرض أو الشئ الذي يسجد عليه . [ المسألة 567 ] المسجد في الكفين هو باطنهما ، فيجب وضعه في السجود مع القدرة ولا يكفي وضع ظاهرهما إلا مع الضرورة ، فيجزي وضعه حين ذاك ، وإذا لم يمكنه وضع باطن الكفين ولا ظاهرهما كمن قطع كفه انتقل إلى الأقرب فالأقرب إلى الكف ، كالمعصم والزند والذراع والمرفق والعضد ، والأحوط وضع جميع الكفين في السجود مع الاختيار ولا يكفي المسمى أو الأصابع ، فضلا عن رؤوس الأصابع أو ضم أصابع الكف والسجود عليها . [ المسألة 568 ] الركبة هي مجمع عظمي الساق والفخذ ، والمسجد من الركبتين هو ظاهرهما ويكفي وضع المسمى منه ولا يجب الاستيعاب ، ولا يجزي السجود على أحد جانبي الركبة اختيارا ولا على باطنهما إذا أمكن ذلك . [ المسألة 569 ] الأحوط أن يضع طرفي الابهامين من الرجلين في السجود ولا يتعين ذلك ، فله أن يسجد على أي جزء من الأنملة العليا من الابهام وعلى ظاهر الابهام وباطنه وإذا قطع ابهام رجله سجد على ما بقي منه ، فإذا استؤصل الابهام كله سجد على سائر أصابعه ، وإذا قطعت جميع أصابعه ، سجد على موضع الابهام من قدمه . [ المسألة 570 ] الواجب في السجود على المساجد السبعة هو أن يضعها على المواضع بمقدار يصدق معه السجود ويحصل التمكن والاستقرار ، وهذا هو المقدار الواجب من الاعتماد على الأعضاء السبعة في السجود ، ولا يجب