الصلاة صحت صلاته . ( الخامس ) : أن لا يكون من الذهب الخالص أو المغشوش ، والمراد من اللباس هنا مطلق ما يلبسه الإنسان ، وإن لم يكن من الثياب - كالخاتم و الزناجير المعلقة - والأحوط الأولى أن يكون زر اللباس من الذهب . نعم لا بأس بشد الأسنان بالذهب ، بل وتلبيسها به ، كما لا بأس بحمل الذهب في الصلاة ، ومن هذا القبيل حمل الساعة الذهبية . ( مسألة 237 ) : يحرم لبس الذهب في غير حال الصلاة أيضا . ( مسألة 238 ) : إذا شك في فلز ولم يعلم أنه من الذهب و : جاز لبسه في نفسه ، ولا يضر بالصلاة ( مسألة 239 ) : لا فرق في حرمة لبس الذهب وإبطاله الصلاة بين أن يكون ظاهرا وبين عدمه . ( مسألة 240 ) : إذا صلى في فلز لم يعلم أنه من الذهب أو نسيه ثم التفت إليه بعد الصلاة صحت صلاته . ( السادس ) : أن لا يكون اللباس من الحرير الخالص ، من دون فرق بين ما تتم الصلاة فيه ومالا تتم فيه الصلاة على الأحوط . الأولى ، وأما إذا امتزج بغيره ولم يصدق عليه الحرير الخالص جاز لبسه والصلاة فيه . ( مسألة 241 ) : لا بأس بأن يكون سجاف الثوب ونحو من الحرير الخالص . والأحوط أن لا يزيد عرضه على أربعة أصابع مضمومة .