رجع فإنه يوجب زيادته [1] فما دام في حده يعد ركوعا واحدا ، وان تبدلت الدرجات منه . مسألة 24 - إذا شك في لفظ العظيم مثلا أنه بالضاد أو بالضاء ، يجب عليه ترك الكبرى والاتيان بالصغرى ثلاثا أو غيرها من الأذكار ، ولا يجوز له ان يقرء بالوجهين وإذا شك في أن العظيم بالكسر أو بالفتح يتعين عليه ان يقف عليه ، ولا يبعد عليه جواز قرائته وصلا بالوجهين لامكان ان يجعل العظيم مفعولا لأعنى مقدرا . مسألة 25 - يشترط في تحقق الركوع الجلوسي ان ينحني بحيث يساوي وجهه ركبتيه [2] ، والأفضل الزيادة على ذلك بحيث يساوى مسجده ، ولا يجب فيه على الأصح الانتصاب على الركبتين شبة القائم ثم الانحناء وإن كان هو الأحوط . مسألة 26 - مستحبات الركوع أمور : أحدها - التكبير له وهو قائم منتصب ، والأحوط عدم تركه [3] كما أن الأحوط عدم قصد الخصوصية إذا كبر في حال الهوى ، أو مع عدم الاستقرار . الثاني - رفع اليدين حال التكبير على نحو ما مر في تكبيرة الاحرام . الثالث - وضع الكفين على الركبتين مفرجات الأصابع ممكنا لهما من عينيهما واضعا اليمنى على اليمنى ، واليسرى على اليسرى . الرابع - رد الركبتين إلى الخلف . الخامس - تسوية الظهر بحيث لو صب عليه قطرة من الماء استقر في مكانه لم يزل . السادس - مد العنق موازيا للظهر . السابع - ان يكون نظره بين قدميه . الثامن - التجنيح بالمرفقين . التاسع - وضع اليد اليمنى على الركبة قبل اليسرى . العاشر - أن تضع المرأة يديها على فخذيها فوق الركبتين . الحادي عشر - تكرار التسبيح [4] ثلاثا أو خمسا أو سبعا ، بل أزيد .
[1] فيه تأمل ونظر بل العدم لا يخلو عن وجه . [2] بل يساوي وجهه ما قدام ركبتيه من الأرض ولعل هذا هو مراد الماتن ، وتقارب الوجهين . [3] لا يترك هذا الاحتياط . [4] اي التسبيحة الكبرى ، لما تقدم من وجوب تكرار الصغرى ثلاثا .