الكلمات حتى أواخر الآيات ، بل جميع حروفها ، وإن كان لا يبعد اغتفار الاخفات في الكلمة الأخيرة [1] من الآية فضلا عن حرف آخرها . 27 - فصل في الركوع يجب في كل ركعة من الفرائض والنوافل ركوع واحد الا في صلاة الآيات ففي كل من ركعتيها خمس ركوعات كما سيأتي ، وهو ركن تبطل الصلاة بتركه عمدا كان أو سهوا ، وكذا بزيادته في الفريضة ، الا في صلاة الجماعة فلا تضر بقصد المتابعة وواجباته أمور : أحدها - الانحناء على الوجه المتعارف بمقدار تصل يداه إلى ركبتيه وصولا لو أراد وضع شئ منهما عليهما لوضعه ، ويكفي وصول مجموع أطراف الأصابع التي منها الابهام على الوجه المذكور ، والأحوط الانحناء [2] بمقدار امكان وصول الراحة إليها ، فلا يكفي مسمى الانحناء ، ولا الانحناء على الغير الوجه المتعارف بأن ينحني على أحد جانبيه ، أو يخفض كفيه ويرفع ركبتيه ونحو ذلك ، وغير المستوى الخلقة كطويل اليدين أو قصيرهما يرجع إلى المستوى ، ولا بأس باختلاف افراد المستوين خلقة ، فلكل حكم نفسه [3] بالنسبة إلى يديه وركبتيه . الثاني - الذكر والأحوط اختيار التسبيح من افراده مخيرا بين الثلاث من الصغرى ، وهي سبحان الله ، وبين التسبيحة الكبرى ، وهي سبحان ربي العظيم وبحمده ، وإن كان الأقوى كفاية مطلق الذكر من التسبيح أو التحميد أو التهليل أو التكبير ، وغيرها بشرط ان يكون بقدر الثلاث الصغريات . فيجزي ان يقول : ( الحمد لله ) ثلاثا ، أو ( الله أكبر ) كذلك ، أو نحو ذلك . الثالث - الطمأنينة فيه بمقدار الذكر الواجب ، بل الأحوط ذلك في الذكر
[1] بل هو بعيد ، والأظهر المحافظة على الاجهار فيها أيضا . [2] لا يترك بل لعله الأقوى . [3] الظاهر أن المدار على مقدار انحناء المتوسط .