أو بعد الاغتسال ، ولكن لا يباح بهذا التيمم الا دخول المسجد واللبث فيه بمقدار الحاجة ، فلا يجوز له مس كتابة القرآن [1] ولا قراءة العزائم الا إذا كانا واجبين فورا . مسألة 9 - إذا علم اجمالا جنابة أحد الشخصين لا يجوز له استيجارهما ولا استيجار أحدهما لقرائة العزائم ، أو دخول المساجد أو نحو ذلك مما يحرم على الجنب . مسألة 10 - مع الشك في الجنابة لا يحرم شئ من المحرمات المذكورة الا إذا كانت حالته السابقة هي الجنابة . فصل فيما يكره على الجنب وهي أمور : الأول - الأكل والشرب ويرتفع كراهتهما بالوضوء ، أو غسل اليدين والمضمضة والاستنشاق ، أو غسل اليدين فقط . الثاني - قراءة ما زاد على سبع آيات من القرآن [2] ما عدا العزائم وقراءة ما زاد على السبعين أشد كراهة . الثالث - مس ما عدا خط المصحف من الجلد والأوراق والحواشي وما بين السطور . الرابع - النوم الا أن يتوضأ أو يتيمم ان لم يكن له الماء بدلا عن الغسل . الخامس - الخضاب رجلا كان أو امرأة ، وكذا يكره للمختضب قبل أن يأخذ اللون اجناب نفسه . السادس - التدهين [3] . السابع - الجماع إذا كان جنابته بالاحتلام . الثامن - حمل المصحف . التاسع - تعليق المصحف . فصل غسل الجنابة مستحب نفسي ، وواجب غيري للغايات الواجبة ، ومستحب غيري للغايات المستحبة ، والقول بوجوبه النفسي ضعيف ، ولا يجب فيه قصد الوجوب
[1] بل يجوز ما لم يبطل تيممه . [2] الأظهر كراهة قراءة القرآن على الجنب مطلقا واشتداد كراهتها فيما زاد على سبع آيات وأشديتها فيما زاد على السبعين بل نفسها والأحوط ترك قرائتها . [3] لا دليل على كراهته - وكذا حمل المصحف .