نام کتاب : أجوبة الاستفتاءات نویسنده : السيد الخامنئي جلد : 1 صفحه : 141
س 473 : مع ملاحظة رأي سماحة الإمام ( قدس سره ) في تفسير سورة الحمد المباركة - بأرجحية لفظ ( ( ملك ) ) على ( ( مالك ) ) ، فهل تصح القراءة على كلا الطريقتين عند قراءة هذه السورة المباركة في الفرائض وغير الفرائض ؟ ج : الاحتياط في هذا المورد لا إشكال فيه . س 474 : هل يصح للمصلي أن يتوقف بدون العطف الفوري عند قراءة : ( ( غير المغضوب عليهم . . . ) ) ثم يأتي ب ( ( ولا الضالين ) ) ، وهل يصح الوقوف في التشهد عند كلمة ( ( محمد ) ) صلى الله عليه وآله في قولنا : ( ( اللهم صل على محمد ) ) ، ثم التلفظ بمقطع ( ( وآل محمد ) ) ؟ ج : لا يضر ما لم يصل إلى حد يخل بوحدة الجملة . س 475 : وجه استفتاء لسماحة الإمام ( قدس سره ) بالصورة التالية : بالنظر إلى تعدد الأقوال في تلفظ حرف ( الضاد ) في التجويد ، فبأي قول تعملون أنتم ؟ فكتب الإمام ( قدس سره ) جوابا على ذلك : ( ( لا يجب معرفة مخارج الحروف طبقا لقول علماء التجويد ، ويجب أن يكون تلفظ كل حرف على نحو يصدق عند عرف العرب بأنه أدى ذلك الحرف ) ) والسؤال هو : أولا : كيف تفسر عبارة ( ( في عرف العرب يصدق أنه أدى ذلك الحرف ) ) . ثانيا : ألم تستخرج قواعد علم التجويد - كما استخرجت قواعد الصرف والنحو - من عرف العرب ولغتهم ؟ إذن كيف يمكن القول في انفصالهما عن بعضهما ؟ ثالثا : إذا حصل لأحد - وبطريق معتبر - علم بأنه لا يؤدي الحروف من مخارجها الصحيحة أثناء القراءة ، أو بشكل عام لا يتلفظ بالحروف والكلمات بصورة صحيحة ، وقد كانت هناك أرضية مناسبة لتعلمه من جميع الجوانب ، كأن تكون قابليته جيدة على التعلم ، أو لديه الفرصة المناسبة لدراسة ذلك العلم و . . . ،
141
نام کتاب : أجوبة الاستفتاءات نویسنده : السيد الخامنئي جلد : 1 صفحه : 141